فهرس الكتاب

الصفحة 13361 من 13362

الحافظ، أبو عبد الرَّحْمَن، عن أبيه، ومغيرةَ، وحُصَين، وعنه: أحمد، وإسحاق، والعطارديُّ، ثقةٌ شيعيٌّ، مات سنة (194 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمةٌ في «الميزان» ، وقد تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا مترجمًا، و (عُمَارَة بن الْقَعْقَاعِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بضَمِّ العين، وتخفيف الميم، وهو عمارة بن القعقاع بن شُبْرُمة الضَّبِّيُّ، كان أكبرَ من عمِّه عبد الله بن شُبْرُمَة وأفضلَ، روى عن أبي زرعة البَجَليِّ، وعبد الرحيم بن أبي نُعَيم، والحارث العُكْليِّ، وعنه: الحارث أيضًا، والأعمش، والسفيانان، وعبد الواحد بن زياد، ومُحَمَّد بن فُضَيل، وطائفةٌ كبيرةٌ، قال ابن المَدينيِّ: له نحوُ ثلاثين حديثًا، وقال ابن معين والنَّسائيُّ: ثقةٌ، أخرج له الجماعة، تَقَدَّمَ مترجمًا، و (أَبُو زُرْعَةَ) : تَقَدَّمَ قريبًا في اسمه أقوالٌ؛ أصحُّها: هرم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرَّحمن، وقيل: جرير، وقيل: عمرو بن عمرو، عن جدِّه جريرِ بن عبد الله البَجَلِيِّ، وأبي هريرة، ومعاوية، وعبد الله بن عمرو، وخَرَشَة بن الحُرِّ، وثابت بن قيس، وغيرِهم، وأرسل عن أبي ذرٍّ وعمرَ، وعنه: حفيداه جريرٌ ويحيى ابنا أيُّوب، وعمُّه إبراهيم بن جرير، وابن عمِّه جريرُ بن يزيد، والحارثُ العُكْلِيُّ، وعُمَارة بن القعقاع، وخلقٌ سواهم، وأكثرَ عن أبي هريرة، وكان من علماء التابعين، وَثَّقَهُ ابن معين وغيرُه، قال ابن المَدينيِّ: هرم أبو زرعة عن ثابت بن قيس عن أبي موسى ليس بالبَجَليِّ، هذا أبو زرعةَ آخَرُ، انتهى، أخرج لأبي زرعة بن عمرو بن جرير صاحبِ الترجمة الجماعةُ، و (أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ في اسمه واسمَ أبيه اختلافًا كثيرًا، قال الشيخ محيي الدين النَّوويُّ: في اسمه نحوُ ثلاثين قولًا، والصحيح: عبد الرَّحْمَن بن صخر، انتهى، وتَقَدَّمَ ما فيه، الدَّوسيُّ، روى عن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فأَكْثَرَ، وعن أبي بكر وعمر، وأُبيٍّ، وطائفةٍ، وعنه: ثمان مئة نَفْسٍ أو أكثرُ؛ منهم: إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، وإسحاق مولى زائدة، والأغرُّ أبو مسلم، وأنس بن مالك، وبُسْر بن سعيد، وبشير بن نَهيك، وبُشَير بن كعب، ونعجة بن عبد الله الجهنيُّ، وخلائقُ، قال هشام بن عروة: تُوُفِّيَ هو وعائشة سنة سبع وخمسين، وفيها ورَّخه المدائنيُّ وطائفةٌ، وقال الهيثم بن عديٍّ وجماعةٌ: سنة ثمان وخمسين، وقال الواقديُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت