[حديث: مرض النبي فاشتد مرضه فقال: مروا أبا بكر]
678# قوله [1] : (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ) : كذا في أصلنا، وكذا في أصلنا الدِّمشقيِّ، وهو إسحاق بن إبراهيم بن نصر السَعْديُّ، البخاريُّ، عن حسين الجعفيِّ وعبد الرَّزَّاق، وعنه: البخاريُّ، وينسبه إلى جدِّه، تُوُفِّيَ سنة (232 هـ) ، انفرد البخاريُّ بالإخراج له.
قوله: (حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ) : هو ابن عليِّ بن الوليد الجُعْفِيُّ، عن خاله الحسن بن الحرِّ، وجعفر بن بُرْقان [2] ، والأعمش، وعنه: أحمد، وعبد، وابن الفرات، قال أحمد: (ما رأيت أفضل منه ومن سعيد بن عامر) ، وقال يحيى بن يحيى: (إن بقي أحدٌ من الأبدال؛ فهو) ، تُوُفِّيَ في ذي القعدة سنة (203 هـ) ، وله أربع وثمانون سنة، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ زَائِدَةَ) : هو ابن قُدامة، أبو الصَّلت، الثَّقفيُّ الكوفيُّ الحافظ، عن زياد بن عِلاقة وسماك، وعنه: ابن مهديٍّ، وأحمد ابن يونس، ثقة حجَّة، صاحب سُنَّة، تُوُفِّيَ غازيًا بالرُّوم سنة (161 هـ) ، أخرج له الأئمَّة السِّتَّة، وقد قدَّمتُ ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفقيه، قاضي الكوفة، اسمه الحارث أو عامر، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عَنْ أَبِي مُوسَى) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حضَّار الأشعريُّ، وتقدَّم [3] بعض ترجمته رضي الله عنه.
قوله: (إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ) : هو بقافين؛ إشارةً إلى كثرة البكاء؛ لسرعة نفوذ الموعظة فيه.
قوله: (فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا في (باب حدِّ المريض أن يشهد الجماعة) .
قوله: (فَأَتَاهُ الرَّسُولُ) : هذا الرسول لا أعرف اسمه، (قال بعض الحُفَّاظ من العصريِّين: لم أقف على ذلك صريحًا، لكن في حديث عبد الله بن زَمْعَة ما يمكن أن يُفسِّر أنَّه الرسول، فإنَّ له في ذلك قصَّةً دارت بينه وبين عمر، أخرج أصلَ حديثِه أبو داود في كتاب «السُّنَّة» ، وأخرجه أحمد مُطَوَّلًا، وصحَّحه الحاكم، ووقع في حديث واهٍ مُطَوَّلٍ عند الطَّبرانيِّ: أنَّ الرسول إلى أبي بكر بذلك كان بلالًا، ولا يبعد التَّعدُّد، انتهى) [4] .