قوله: (الدُّلْجَةِ) : هي بضمِّ الدَّال المهملة، وإسكان اللام، كذا الرِّوايةُ، ويجوزُ في اللُّغة كما قاله شيخُنا الشَّارح: (فتح الدَّال، ويجوُز فتح اللَّام أيضًا) انتهى، وفي «المطالع» في قوله: «عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ» اللُّغات الثَّلاث، وفي «النِّهاية» في قوله: «عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ» : (هو سيرُ الليل، يُقَال: أدلج _ بالتَّخفيف_ إذا سار مِنْ أوَّلِ الليل، وادَّلَج _ بالتَّشديد_إذا سار مِن آخرِه، والاسمُ منه: الدُّلْجَةُ والدَّلْجَةُ؛ بالضمِّ والفتح) انتهى، وللُّغويِّين خلافٌ في ذلك ليس هذا موضعَه.
والمرادُ بالحديث: الحثُّ على ملازمة الرِّفقِ في الأعمال، والاقتصار على ما يُطيقه العامل ويُمكنه، وأنَّ مَن شادَّ وتعمَّق؛ انقطع.
[1] في (ج) : (بضم) .
[2] في (ب) : (بالعسر واليسر) .
[3] في (ب) : (وبهذا) .
[4] (كله) : ليست في (ب) .
[ج 1 ص 28]