فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 13362

قوله: (وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُنَادِي الإِمَامَ) : أفاد ابن شيخِنا البلقينيِّ عن «طبقات ابن سعد» وذكرَ السَّند بذلك: أنَّ الإمامَ العلاءُ بنُ الحَضْرميِّ، وقال شيخنا: (رواه ابن حزم من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنَّه كان مُؤذِّنًا للعلاء بن الحضرميِّ بالبحرين، فاشترط عليه ألَّا يسبقه بـ «آمين» ) ، انتهى، وقال قبله: (رواه البيهقيُّ من حديث أبي رافع: أنَّ أبا هريرة كان يُؤذِّن لمروان بن الحكم، فاشترط ألَّا يسبقه بـ {الضَّالِّينَ} حتَّى يعلم أنَّه قد دخل الصَّفَّ، وكان إذا قال مروان: {وَلاَ الضَّالِّينَ} ؛ قال أبو هريرة: «آمين» يمدُّ بها صوتَه) انتهى [4] .

قوله: (لاَ تَفُتْنِي [5] بِآمِينَ) : وفي رواية: (لا تسبقني) ، قال شيخنا: قال ابن بطَّال: (معناه: لا تُحرِم بالصَّلاة حتَّى أفرغَ من الإقامة؛ لئلَّا تسبقني بقراءة أمِّ القرآن، فيفوتَني التَّأمينُ معك، وهو حجَّة للحنفيَّة في قولهم:(إذا بلغ المؤذِّن في الإقامة: قد قامت؛ وجب على الإمام الإحرام) ، والفقهاء على خلافهم؛ لأنَّهم لا يرَون إحرام الإمام إلَّا بعد تمام الإقامة وتسوية الصفوف.

قوله: (فِي ذَلِكَ خَيْرًا) : هو في أصلنا بالمُثَنَّاة تحتُ، وفي الهامش نسخة: (خبرًا) ؛ بالمُوَحَّدة، واحد الأخبار، وذكره شيخنا عن ابن التِّين بهما، وبعضهم ذكر: (خيرًا) ؛ بالمُثَنَّاة للجمهور، قال: وعند أبي ذرٍّ بمُوَحَّدة مفتوحة، قال: وهو أولى.

[1] في (ب) : (فيقتضي) .

[2] في (ج) : (وثالثها) .

[3] (لا يصحُّ) : سقط من (ب) .

[4] في (ج) : (آمين) .

[5] في (ج) : (يفتني) ، وليس بصحيح.

[ج 1 ص 246]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت