[حديث: أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة]
803# 804# قوله: (حَدَّثَنا أَبُو اليَمانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم بعض ترجمته مختصرةً.
قوله: (حَدَّثَنا شُعَيْبٌ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي حمزة.
قوله: (عنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم أنَّه ابن شهاب مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله [1] ، العالم المشهور.
قوله: (أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنُ صَالحِ [2] بْنِ هِشَامٍ) : كذا في أصلنا، وفي الحاشية نسخة عوض (صالح) : (الحارث) ، وهذه هي الصَّواب، وذاك خطأٌ محضٌ لا [3] أعرف في أجداده أحدًا اسمه (صالح) ، وهو أحد الفقهاء السَّبعة على قول، مشهورٌ شهرةً عظيمةً لا يُغلَط في نسبه، وعلى الصَّواب رأيتُه في أصلنا الدِّمشقيِّ غير أنَّه نسبه، قال: (أبو بكر بن عبد الرَّحمن بن هشام) ،[فلم يذكرِ (الحارث) في نسب عبد الرَّحمن إلى جدِّه، والله أعلم.
قوله: (لَصَلاَتَهُ) : هي بالنَّصب، خبرُ (كان) ] [4] ، و (هَذِهِ) هو اسمها، وهذا ظاهرٌ جدًّا.
قوله: (أَنْجِ) : هو بقطع الهمزة، وكسر الجيم.
قوله: (الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ) : هذا هو أخو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وسأذكر بقيَّة النَّسب إلى لؤيٍّ في عيَّاش الآتي، القرشيُّ المخزوميُّ، أُسِر يوم بدر كافرًا [5] ؛ أسره عبد الله بن جحش، ويقال: سُلَيط بن قيس المازنيُّ الأنصاريُّ، فقَدِمَ في فدائه أخواه خالدٌ وهشامٌ، فتمنَّع عبد الله بن جحش حتَّى افتكَّاه بأربعة آلاف درهم، فجعل خالد يريد ألَّا يبلغ ذلك، فقال هشامٌ لخالد: إنَّه ليس بابن أمِّك، والله لو أبى فيه إلَّا كذا وكذا؛ لفعلتُ، فلمَّا افتُدِي؛ أَسلَم، فقيل له: هلَّا أسلمت قبل أن تُفتَدى وأنت مع المسلمين، فقال: كرهتُ أن يظنُّوا بي أنِّي جزعت من الإسار، فحبسوه بمكَّة، وكان عليه الصَّلاة والسَّلام يدعو له فيمن دعا له مِن مُستضعَفي المؤمنين [6] بمكَّة، ثمَّ أفلت مِن إسارهم، ولحق برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وشهد عمرة القضيَّة، وقد تُوُفِّيَ في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.