[حديث: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب]
806# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع.
قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم أعلاه أنَّه ابن أبي حمزة.
قوله: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم أعلاه [1] .
قوله: (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّبِ) : تقدَّم أنَّه بكسر الياء وفتحها، وأنَّ غيره لا يقال فيه إلَّا بالفتح.
قوله: (هَلْ تُمَارُونَ [2] ) : هو بضمِّ التَّاء، وتخفيف الرَّاء؛ أي: تجادلون في ذلك وتخالفون، أو هل يدخلكم فيه شكٌّ؟ و (المرية) : الشَّكُّ، قال شيخنا الشَّارح:(قال الخطَّابيُّ: وأصله: تتمارون، وليس من المراء، قال ابن التِّين: والذي ضُبِطَ في هذا الموضع: بضمِّ التاء، وهو خلاف قول
[ج 1 ص 251]
الخطَّابيِّ، أصله: تتمارون، وهي رواية الأصيليِّ؛ بالفتح) ، انتهى، وفي أصلنا: بفتح أوَّله والرَّاء، وعلى فتح الرَّاء تصحيحٌ، وفي الهامش: (تُمارُون) ؛ بضمِّ التاء والرَّاء، وعلى الكلمة نفسِها (صح) ، وأمَّا (تُمارُون) الثَّانية؛ فبضمِّ التَّاء والرَّاء في أصلنا، ولم يصنع [3] في الهامش شيئًا.
قوله: (تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ) : سأذكر في (كتاب التوحيد) رؤيةَ الباري عزَّ وجلَّ في الدار الآخرة، وأذكر فيها ثلاثة أقوال لأهل السُّنَّة إن شاء الله تعالى، وقد قدَّمتُ ذلك مُختَصَرًا [4] .
قوله: (يُحْشَرُ النَّاسُ) : (يُحشَر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (النَّاس) : مَرْفوعٌ قائم مقام الفاعل.
قوله: (الطَّوَاغِيتَ) : هي الأصنام، ويقال: بيوت الأصنام، ويكون الطَّاغوت واحدًا وجمعًا؛ كـ (الفُلْك) ، قال تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ} [النساء: 60] ، وقال تعالى: {أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} [البقرة: 257] .
قوله: (فَيَأْتِيهِمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ [5] فَيَقُولُ [6] : أَنَا رَبُّكُم) : سأذكر هذا، والكلام عليه في آخر (الرَّقائق) إن شاء الله تعالى ذلك [7] وقدَّره، وأذكر كلام النَّاس فيه.
قوله: (فَيَدْعُوهُمْ [8] ) : هو بإسكان الدَّال، من الدُّعاء، وفي أصلنا: (فيدَعوهم) بفتح الدَّال، من الوَدْع؛ وهو التَّرك، وهذه لا أعرفها أنا.
قوله: (بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ) : هو بفتح النُّون، ولا يجوز كسرُها؛ أي: وسطها.