قوله: (صَلاَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ [5] ) : هو بفتح السِّين المهملة، وكسر الميم، وقيل: بكسر السِّين، وإسكان الميم، وبالطَّاء المهملتين، الكنديُّ، مُختلَفٌ في صحبته، عن عمر [6] ، وسلمان، وعبادة بن الصَّامت، وعمرو بن عَبَسَة، وغيرِهم، وعنه: جُبَير بن نفير، وسالم بن أبي الجعد، ومكحولٌ، وسُلَيم بن عامر الخبائريُّ [7] ، وجماعةٌ كثيرةٌ، قال البخاريُّ: (كان على حمص، وهو الذي افتتحها) ، وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ، وقال ابن سعد: (وفد إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد شهد القادسيَّة، ووُلِّي حمص، وهو الذي افتتحها، وقسَّمها مَنَازل) ، وقال غيره: كان أحد الفرسان المذكورين، غلب الأشعث بن قيس على شرف كندة، قال يزيد بن عبد ربِّه: مات سنة أربعين، وقال غيره: مات بصِفِّين، وقال أحمد بن مُحَمَّد بن عيسى في «تاريخ حمص» : (مات [بسلميَّة سنة ستٍّ وثلاثين) ، أخرج له مسلم، والأربعة] [8] .
[ج 1 ص 279]
قوله: (إِذَا تُخُوِّفَ الْفَوْتُ) : هو بضمِّ التَّاء، وضمِّ الخاء المعجمة، وكسر الواو المُشدَّدة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (الفوتُ) : مَرْفوعٌ قائمٌ مقام الفاعل.
قوله: (وَاحْتَجَّ الْوَلِيدُ) : هو ابن مسلم العالم، تقدَّم قريبًا وبعيدًا مُتَرْجَمًا.