فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 13362

قوله: (عَلَى ذَلِكِ) : هو بكسر الكاف، خطابٌ لمُؤنَّث، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (فَقَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ) : هذه المرأة لا أعرفها، [وقال بعض حُفَّاظ [8] العصر: (يحتمل أن تكون أسماء بنت يزيد بن السَّكن خطيبة النِّساء، فهي التي قالت في شيءٍ من هذه القصَّة: «وكيف يَكفُرْنَ [9] ؟» ، أخرجه الطَّبرانيُّ والبيهقيُّ من حديثها) انتهى] [10] ، وكذا في الرِّواية: (لا يدري حَسَنٌ مَن هي؟) ، وحَسَنٌ: هو ابن مسلم بن نِيَاق الذي ذكره أعلاه، وقوله: (حسنٌ) هو الصَّواب، ووقع في «مسلم» (حينئذٍ) عوض (حسن) ، كذا في جميع النُّسخ، قال القاضي وغيره: (وهو تصحيف، وصوابه: «حسن» ) ، وقال الشيخ محيي الدين النَّوويُّ: (قلت: ويحتمل تصحيح «حينئذٍ» ، ويكون معناه: لكثرة النِّساء واشتمالهنَّ بثيابهنَّ لا يدري مَن هي؟) ، والله أعلم.

قوله: (هَلُمَّ) : اعلم أنَّ (هَلُمَّ) يستوي فيه الواحدُ والجمعُ، والتَّأنيث والتَّذكير في لغة أهل الحجاز، وأهل نجد: يصرفونها، والأوَّل أفصح، وهي لغة القرآن، وهو الذي جاء هنا.

قوله: (لَكُنَّ) : هو بضمِّ الكاف، وتشديد النُّون، وهذا ظاهرٌ [11] .

قوله: (فِدَاء أَبِي وَأُمِّي) : مَرْفوعٌ منوَّن، ومنصوبٌ مثله، قال الأصمعيُّ: (الفِداء: يُمدُّ ويُقصَرُ، وأمَّا المصدر من(فاديت) ؛ فمدودٌ لا غير، والفاء في كلِّ ذلك مكسورةٌ)، وحكى الفرَّاء: ( «فدًى لك» : مقصورٌ وممدودٌ ومفتوحٌ، وفَدَاكَ أبي وأمِّي: فعل ماضٍ مفتوحُ الأوَّل) ، ويكون اسمًا على ما حكاه الفرَّاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت