فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 13362

[حديث: سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب: وأبيض يستسقى]

1008# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ) : هو سَلْم [1] _بفتح السِّين، وإسكان اللَّام_ ابن قتيبة الشَّعيريُّ الخراسانيُّ [نزل] بالبصرة، عن عيسى بن طهمان، ويونس بن أبي إسحاق، وعنه: الذُّهليُّ، وهارون بن سليمان، ثقة يَهِمُ، تُوُفِّيَ سنة (200 هـ) ، أخرج له البخاريُّ والأربعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وقد تقدَّم، لكن [2] بعيدًا؛ فطال العهد به.

قوله: (فِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ) : واسمه عبد مناف، وقيل: اسمه كنيته، وقال بعضهم: اسمه عمران، وليس بشيء، وترجمتُه معروفةٌ.

قوله: (وَأَبْيَضَ) : يجوز [3] جرُّه بالفتحة؛ لعدم صرفه، ورفعه [4] ، وكذا (ثِمَالُ) يجوز جرُّه ورفعه بالعطف، وكذا [5] (عِصْمَةٌ) ، فالأوَّل [6] : (الواو) بمعنى (رُبَّ) ، والثَّاني: معروف، وقد نبَّهني بعض فضلاء الشَّاميِّين، وقال: إنَّ القصيدة التي [7] هذا البيتُ منها تدلُّ على أنَّه معرفةٌ، وأنَّ (الواو) لم تكن بمعنى (رُبَّ) ؛ لأنَّ رُبَّ للنَّكرة، والله أعلم، ثمَّ رأيت بعضهم ذكره كذلك [8] ، (وقال أيضًا: ومنهم مَن [9] جوَّز في(أبيض) الرَّفعَ والنَّصبَ.

قوله: (يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (الغمامُ) : مَرْفوعٌ قائم مقام الفاعل، وتقدَّم قريبًا أنَّه [10] (يستسقي) مبنيٌّ للفاعل، و (الغمامَ) مَنْصوبٌ؛ فانظره.

قوله: (ثِمَالُ الْيَتَامَى) : هو بكسر الثَّاء المُثلَّثة، وتخفيف الميم؛ أي: مُطعِمَهم، ويكون ظلَّهم، والثَّمل: الظِّلُّ.

قوله: (عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ) : (العِصْمة) : المانع؛ أي: ينلن ببركته وفضله ما يقوم لهنَّ مقام الأزواج، ويمنعُهنَّ من الحاجة إلى أحدٍ، والله أعلم، و (الأرامل) : جمع (أرملة وأرمل) ، وأصله: فناء الزَّاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت