فهرس الكتاب

الصفحة 2112 من 13362

1009# قوله: (وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به [11] ، فهو صحيحٌ على شرطه إلى عمر بن حمزة، وعمر لم يكن مِن شرطه، وهو عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب، عن عمِّه سالم، ومُحَمَّد بن كعب، وعنه: أبو أسامة، وجماعة، ضعَّفه ابن معين والنَّسائيُّ، وقال أحمد: (أحاديثُه مناكيرُ) ، علَّق له البخاريُّ، وروى عنه مسلمٌ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابن ماجه، وقد أخرج له مسلمٌ حديثَ أبي سعيد الخدريِّ: «إنَّ مِن أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرَّجلَ يُفضِي إلى امرأته ... » ؛ الحديث، رواه مسلمٌ في (النِّكاح) ، وفي طريقه عمر بن حمزة، عن عبد الرَّحمن بن سعد مولى آل أبي سفيان، عن أبي سعيد الخدريِّ، وكذا أخرجه أبو داود؛ فاعلمْه، وإنَّما ذكرت ذلك؛ لأنَّ في نسختي من «الكاشف» : (مسلم تبعًا) ، وفيه نظر، بل الصَّواب حذف (تبعًا) ، إنَّما [12] روى له استقلالًا، وكذا ذكره الذَّهبيُّ في «ميزانه» لمَّا ذكره في آخر التَّرجمة، فقال: (واحتجَّ به مسلم) .

قوله: (قَوْلَ الشَّاعِرِ) : تقدَّم أنَّه أَبو طالب، كما ذكره غيرُ واحد؛ منهم: السُّهيليُّ قال ما لفظه:(فإن قيل: كيف قال أبو طالب:

وأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغِمَامُ بِوَجْهِهِ ...

ولم يره قطُّ استسقى، إنَّما [13] كانت استسقاءاته عليه الصَّلاة والسَّلام بالمدينة في سفر وفي حضر، وفيها شُوهد سرعة إجابة الله له؟ فالجواب: أنَّ أبا طالب قد شاهد من ذلك أيضًا في حياة عبد المطَّلب ما دلَّه على ما قال، روى أبو سليمان حَمْدُ بن مُحَمَّد بن إبراهيم البُستيُّ النَّيسابوريُّ أنَّ رقيقة بنت أبي صيفيِّ بن هاشم قالت: «تتابعت على قريش سنون [14] » ، فذكرت استسقاء عبد المطَّلب، وعلى عاتقه مُحَمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم)انتهى، وقد ذكر هذا الحديث أبو الفتح بن [15] سيِّد الناس في «سيرته» في (ذكر الخبر عن وفاة أمِّه آمنة) ، قال: ورُوِّينا عن ابن سعد: أخبرنا هشام بن مُحَمَّد بن السَّائب الكلبيُّ: حدَّثني الوليد بن عبد الله بن جُمَيع الزُّهريُّ، عن ابنٍ لعبد الرَّحمن بن موهب بن رَبَاح الأشعريِّ حليف بني زُهرة، عن أبيه: حدَّثني مخرمة بن نوفل الزُّهريُّ قال: سمعت أمِّي رُقَيقَةَ بنت أبي صيفيِّ بن هاشم بن عبد مناف، وكانت لِدَةَ عبد المطَّلب، فذكره [16] ، وفيه الكلبيُّ، وترجمته معروفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت