فهرس الكتاب

الصفحة 2450 من 13362

[حديث: إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي]

1210# قوله: (حَدَّثَنَا مَحْمُودُ) : هو محمود بن غيلان المروزيُّ، الحافظ، أبو أحمد، عن الفضل بن موسى السِّينانيِّ وابن عيينة، وعنه: سوى أبي داود، وابنُ خزيمة، والبغويُّ، مات في رمضان سنة (239 هـ) ، أخرج له مَن أخذ عنه مِن الأئمَّة السِّتَّة، وثَّقه النَّسائيُّ، وقد تقدَّم، ولكن طال العهد به.

قوله: (حدَّثنا شَبَابَةُ) : هو بالشين المعجمة المفتوحة، ومُوحَّدتين مُخفَّفتين؛ الثَّانية مفتوحة، بينهما ألفٌ، ثمَّ تاء التَّأنيث، ابن سوَّار؛ بتشديد الواو،

[ج 1 ص 325]

وفي آخره راءٌ، الفزاريُّ مولاهم، أبو عَمرو المدائنيُّ، عن يونس بن أبي إسحاق وحَريز بن عثمان، وعنه: أحمد، وعبَّاس الدُّوريُّ، وكان مُرجِئًا صدوقًا، قال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به، تُوُفِّيَ سنة (206 هـ) أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، تقدَّم مُتَرْجَمًا، ولكن طال العهد به.

قوله: (إنَّ [1] الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي) : تقدَّم أنَّه جاء في رواية: «إنَّ عدوَّ الله إبليسَ جاء بشهابٍ من نار ... » ؛ الحديث، فيحتمل أنَّهما قضيَّتان، ويحتمل أنَّهما واحدة، وهو الذي يظهر لي، وقد تقدَّم أنَّه جاء في صورة هرٍّ [2] .

قوله: (فَشَدَّ) : هو بفتح الشين المعجمة، وتشديد الدَّال المهملة [3] ؛ أي: حمل عليَّ، يقال: شَدَّ عليه في الحرب يشُدُّ؛ إذا حمل عليه، والشَّدُّ أيضًا: العَدْوُ، والظَّاهر أنَّ المرادَ الأوَّلُ، ويحتمل أنَّه عدا حاملًا عليه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت