قوله: (وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ) : (الحَجْر) : بفتح الحاء، ويجوز كسرها، وقد تقدَّم، وهذه المرأة في حفظي أنَّ في بعض طرقه: (ورأسه في حجر امرأته) انتهى، وفي «مسلم» : (أقبلت امرأته أمُّ عبد الله تصيح بِرَنَّة [9] ... ) ؛ فذكر الحديث، وأمُّ عبد الله امرأته: هي بنت أبي دومة، أخرج لها مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، تروي عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقيل: عن زوجها أبي موسى الأشعريِّ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعنها: عياض الأشعريُّ، وقرثع الضَّبِّيُّ، ويزيد بن أوسن، وجماعةٌ، والله أعلم.
قوله: (مِنَ الصَّالِقَةِ) : هي بالصَّاد المهملة، وبعد اللَّام قافٌ؛ وهي التي ترفع صوتها عند المصيبة، ومنه قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ليس منَّا من صلق» ، ويقال بالسِّين، قال ابن الأعرابيِّ: (هو ضرب الوجه) ، نقله عنه عياضٌ وابنُ قُرقُول.
قوله: (وَالْحَالِقَةِ) : هي التي تحلق رأسها عند المصيبة.
قوله: (وَالشَّاقَّةِ) : هو بالشين المعجمة، وبعد الألف قافٌ مُشدَّدةٌ، وهي التي تشقُّ ثوبها عند المصيبة.