[حديث: أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟]
1347# 1348# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ) : هو مُحَمَّد بن مقاتل، وكذا هو في نسخة في هامش أصلنا، وهو مُحَمَّد بن مقاتل أبو الحسن، تقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، العالم المشهور، شيخ خراسان.
قوله: (وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ [1] ) : هو مَبنيٌّ للفاعل، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (قَالَ [2] : وَأَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ [3] عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) : قائل ذلك هو ابن المبارك، قاله الدِّمياطيُّ، و (الأوزاعيُّ) : هو عبد الرَّحمن بن عمرو أبو عمرو، تقدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرْجَمًا، وهو شيخ الإسلام، كيف وقد أفتى في سبعين ألف مسألة؟! وقوله فيه: (وأخبرنا الأوزاعيُّ) ؛ يعني: أنَّ مُحَمَّد بن مقاتل حدَّث البخاريَّ به [4] عن عبد الله _هو ابن المبارك_ عن الأوزاعيِّ، عن ابن شهاب، عن جابر به، واعلم أنَّ رواية الزُّهريِّ عن جابر مُرسَلَةٌ؛ لأنَّه لم يسمع منه، ولهذا عقَّبه البخاريُّ بقوله: (وَقَالَ سُلَيمَانُ بْنُ كَثِيرٍ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ [5] : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرًا) ، و (سليمان بن كثير) : عبديٌّ، وهو أخو مُحَمَّد بن كثير، عن الزُّهريِّ وعمرو بن دينار، وعنه: أخوه مُحَمَّد وعفَّان، صُوَيلحٌ، ضعَّفه ابن معين، وقال النَّسائيُّ: (ليس به بأس إلَّا في الزُّهريِّ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمةٌ في «الميزان» ، وقد صحَّح عليه، والظَّاهر أنَّ المبهم في حديث سليمان هو عبد الرَّحمن بن كعب بن مالك، والله أعلم، [وسيأتي كذلك في (باب اللَّحد والشقِّ في القبر) ] [6] .