فهرس الكتاب

الصفحة 2717 من 13362

فائدةٌ: اعلم أنَّ الزُّهريَّ لم يسمَّع جابرًا [7] ، نصَّ عليه غيرُ واحد، والزُّهريُّ لقي ثلاثةَ عشرَ صحابيًّا فأكثر، وإن كان ابن الصَّلاح قال في «علومه» : (إنَّه لم يلق منهم إلَّا الواحد والاثنين) ، كذا قال في «علومه» ، ثمَّ استدرك [8] على نفسه في [9] حاشية: الواحد والاثنين؛ كالمثال في قلَّة ذلك، وإلَّا؛ فالزُّهريُّ، قد قيل: إنَّه رأى عشرةً من الصَّحابة ... ) إلى آخر كلامه، وهذا أخذه من ابن حِبَّان في «ثقاته» ، فإنَّه قال ذلك في ترجمة الزُّهريِّ، انتهى، والذين [10] لقي من الصَّحابة: عبد الله بن عُمر، وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وعبد الله بن جعفر، وربيعة بن عِبَاد _بكسر العين، وتخفيف المُوَحَّدة_، وسُنَين أبو جميلة، والسائب بن يزيد، وأبو الطُّفيل عامر بن

[ج 1 ص 357]

واثلة، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وعبد الرَّحمن بن أزهر، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمود بن الربيع، وسمع منهم كلِّهم إلَّا عبد الله بن جعفر، فرآه رؤيةً، وإلَّا عبد الله بن عمر؛ فقد قال أحمد ابن حنبل وابن معين: (إنَّه لم يسمع منه) ، وقال ابن المدينيِّ: (إنَّه سمع منه) ، وقال ابن حزم: (إنَّه لم يسمع من عبد الرَّحمن بن أزهر) ، وقيل: إنَّه سمع من جابر بن عبد الله، وقال المِزِّيُّ في «أطرافه» : (إنَّه لم يسمع منه) انتهى، وقد روى عن عبد الله بن أبي حدرد، قال ابن عبد البرِّ: (ولا يصحُّ له سماع عنه) انتهى، وسمع من جماعةٍ آخرين [11] مُختلَف في صحبتهم؛ منهم: محمود بن لَبِيد، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وثعلبة بن أبي مالك القرظيُّ، وأبو [12] أمامة بن سهل بن حُنَيف، والله أعلم، وقال الذَّهبيُّ في «تجريده» : (إسماعيل بن أبي حَكِيم، عنه: الزُّهريُّ إن صح، قال [13] ابن منده: لا أعرف له صحبة) انتهى [14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت