فهرس الكتاب

الصفحة 2745 من 13362

[حديث: ما من مولود إلا يولد على الفطرة]

1358# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم مُتَرْجَمًا مرَّةً.

قوله: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (ابْنُ شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، الإمام.

قوله: (يُصَلَّى) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (وَإِنْ كَانَ لِغَيَّةٍ) : هي بفتح الغين المعجمة_ وحكى ابن دريد: كسرَها_ وتشديد الياء المُثَنَّاة تحت، ثمَّ تاء التَّأنيث، و (الغَيَّة) : نقيض الرِّشْدة؛ ومعناه: لِزَنْيَةٍ.

مسألةٌ: اتَّفق العلماء رحمة الله عليهم [1] : أنَّ أولاد الزِّنا يُصلَّى عليهم، ولا أعلم مَن خالف في ذلك إلَّا قتادة، والله أعلم.

قوله: (مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ) : هو بفتح همزة (أنَّه) ، وهذا ظاهرٌ جدًّا، وكذا الثَّانية.

[ج 1 ص 362]

قوله: (إِذَا اسْتَهَلَّ) : هو بفتح التَّاء؛ أي: صاح.

قوله: (وَلاَ يُصَلَّى عَلَى [2] مَنْ لاَ يَسْتَهِلُّ) : (يُصلَّى) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.

قوله: (يَسْتَهِلُّ) : هو بفتح أوَّله وثالثه، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (سقْطٌ) : هو مُثلَّث السِّين، وهذا معروف، و (السِّقط) : الولد يسقط قبل تمامه.

قوله: (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ... ) إلى أن قال: (فَإِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ [3] كَانَ يُحَدِّثُ) : اعلم أنَّ هذا مُنقطِع، وذلك لأنَّ الزُّهريَّ لم يسمع من أبي هريرة، وقد قدَّمتُ مَن سمع منهم الزُّهريُّ مِن الصَّحابة قريبًا، وليس فيهم أبو هريرة، ولا أدرك أبا هريرة، وقد قدَّمتُ مولد الزُّهريِّ، وأبو هريرة تُوُفِّيَ سنة (57 هـ) ، وقال جماعة: سنة (59 هـ) ، ولم يذكره البخاريُّ؛ للاحتجاج [4] ، واعتماده [5] على سنده الثاني: (عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة) ، وإن كان نازلًا؛ فهو مُتَّصل، كذا ذكره في آخر الباب، وفي (ذكر أولاد المشركين) ، وفي (تفسير سورة الرُّوم) ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت