فهرس الكتاب

الصفحة 2751 من 13362

قوله: (لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ) : (أبو طالب) : تقدَّم أنَّ اسمه عبدُ مناف، وعليه اقتصر السُّهيليُّ في «روضه» ، وقال بعضهم: اسمُه كنيتُه، وقال شيخنا: (وقال [3] أبو القاسم المغربيُّ [4] الوزيرُ: اسمُه عمرانُ) انتهى، ولا يصحُّ [5] ، وقد تُوُفِّيَ أبو طالب، وقد أتت للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم تسعٌ وأربعون سنةً وثمانيةُ أشهرٍ وأحدَ عشرَ يومًا، قاله ابن فارس، وقيل: قبل الهجرة بثلاث سنين، وقيل غير ذلك، قال بعضهم في وفاة أبي طالب: وقيل: في النِّصف من شوَّال من السَّنة العاشرة، وقال ابن الجزَّار: (قبل هجرته بثلاث سنين، وماتت خديجة بعد ذلك بثلاثة أيَّام، وقيل: بخمسةٍ في رمضان، وقيل: ماتت قبل الهجرة بخمسٍ، وقيل: بأربع سنين، وقيل: بعد الإسراء) انتهى، وبعدَه [6] بثلاثة أيَّام خديجةُ، وقيل: تُوُفِّيَت قبله بخمسةٍ وثلاثين يومًا، وقيل غير ذلك، فكان [7] رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يسمَّي ذلك العام عامَ الحزن.

[ج 1 ص 363]

قوله: (فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ) : هو عمرو بن هشام، فرعون هذه الأمَّة، كافرٌ معروفٌ، قُتِل ببدرٍ على كُفره.

قوله: (وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ) : هذا أخو أمِّ سلمة أمِّ المؤمنين، وأمُّه عاتكة عمَّة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان شديدًا على المسلمين، معاديًا لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أسلم قبيل الفتح هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطَّلب، رُمِي عبد الله هذا بسهم يوم الطَّائف، فقتله شهيدًا رضي الله عنه.

قوله: (أَشْهَدْ) : هو بجزم الدَّال، جزاء (قُلْ) ، ويجوز رفعه [8] .

قوله: (يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ) : هو بفتح أوَّله، وكسر الرَّاء.

قوله: (آخِرَ) : هو بنصب (آخرَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت