[حديث: اعتمر رسول الله واعتمرنا معه]
1791# 1792# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : هذا هو ابن راهويه الإمام فيما يظهر، وجدُّه اسمه مَخْلَد الإمام أبو يعقوب، المروزيُّ
[ج 1 ص 461]
عالم خراسان، عن الدَّراورديِّ، وجَرير، ومعتمر، وطبقتهم، وعنه: من عدا ابن ماجه، وروى [1] عنه [2] بقيَّةُ شيخُه، وخلقٌ، مَن آخرهم السَّرَّاج إملاءً بسنده من حفظه، تُوفِّيَ وله سبع وسبعون سنة في شعبان سنة (238 هـ) ، أخرج له مِن الأئمَّة السِّتَّة مَن أخذ عنه، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وقد تقدَّم، وكذا تقدَّم (جَرِير) : أنَّه ابن عبد الحميد مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (إِسْمَاعِيل) : أنَّه ابن أبي خالد، وكذا تقدَّم (عَبْد اللهِ بْن أَبِي أَوْفَى) ، وأنَّ اسم أبي أوفى علقمةُ بن خالد بن الحارث الأسلميُّ، وأبو أوفى صحابيٌّ كابنه عبد الله.
قوله: (وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مكَّة) : إنَّما فعلوا ذلك؛ لأنَّ هذا كان في عمرة القضيَّة [3] ، فخافوا أن تغدر قريش بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، ولم يكن هذا في حجَّة الوداع، ومَن له أدنى معرفةً بالسُّنن يَعرِف هذا.
قوله: (فَقَالَ [4] صَاحِبٌ لِي: أَكَانَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟) : هذا الصَّاحب لا أعرفه.