[حديث: أسلفوا في الثمار في كيل معلوم إلى أجل معلوم]
2253# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وضبطُ دُكَين.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : الظَّاهر أنَّه ابن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، العالم الزَّاهد المشهور.
قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن أبي نَجِيح مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (عَبْد اللهِ بْن كَثِيرٍ) أنَّه القارئ، وكذا تقدَّم (أَبُو المِنْهَال [1] ) أنَّه عبد الرَّحمن بن مطعم.
قوله: (يُسْلِفُونَ) : تقدَّم أنَّه يقال: أسلف وسلَّف.
قوله: (أَسْلِفُوا) : هو بقطع الهمزة، رباعيٌّ، وهذا ظاهر.
قوله: (وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ) : هذا عبد الله بن الوليد بن ميمون العدنيُّ، أبو مُحَمَّد، الأمويُّ مولاهم، المكِّيُّ، وكان يقول: أنا مكِّيٌّ، فلِمَ يقال لي: عدنيٌّ؟ تقدَّم الكلام عليه، وأنَّ أحمد قال: إنَّ حديثه صحيح، ولم يكن صاحب حديث، وقال أبو زُرْعة: صدوق، وقال أبو حاتم: لا يُحتجُّ به، وأنَّ له ترجمةً في «الميزان» ، علَّق له البخاريُّ، وروى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وقد قدَّمته في ظاهر [2] هذه، و (سُفْيَانُ) شيخه: هو ابن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ فيما يظهر، والله أعلم، وتقدَّم (ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ) أنَّه عبد الله.
[1] (المنهال) : سقط من (ج) .
[2] في (ب) : (في الورقة التي قبل) .
[ج 1 ص 563]