[حديث: كنا نصيب المغانم مع رسول الله فكان يأتينا أنباط من ... ]
2254# 2255# قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : هذا هو ابن المبارك، العالم الزَّاهد المشهور [1] ، و (سُفْيَان) في هذا السَّند يُحرَّر هل هو ابن عيينة أو الثَّوريُّ؟ فإنَّ ابن المبارك روى عنهما، وهما رويا عن سليمان بن فيروز الشَّيبانيِّ، والله أعلم، و (سُلَيْمَان الشَّيْبَانِي) : تقدَّم أنَّه ابن فيروز أبو إسحاق، و (مُحَمَّد بْن أَبِي المُجَالِد) : تقدَّم الكلام قريبًا: هل هو مُحَمَّد أو عبد الله، و (أَبُو بُرْدَةَ) : تقدَّم أنَّه عامر أو الحارث بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعريُّ، و (عَبْد الرَّحمن بْن أَبْزَى) : تقدَّم قريبًا أيضًا، وكذا (عَبْد اللهِ بْن أَبِي أَوْفَى) منسوبًا إلى أجداده قريبًا، وكذا (الأَنْبَاط [2] ) : قال الدِّمياطيُّ: (هم نصارى الشَّام الذين عمَرُوها، قال الجوهريُّ: نَبَطَ الماء يَنبط نُبُوطًا: نبع، والنَّبط: قوم ينزلون بالبطائح بين العراقَين، والجمع: أَنْبَاط، يقال: رجل نَبطِيٌّ ونَباطي ونباطٍ؛ مثل: يمنيٍّ ويماني ويَمانٍ، وحكى يعقوب: نُباطي؛ بضمِّ النُّون) ، انتهى، وقد قدَّمت أنا قريبًا كلامَ ابن قرقول.
[1] في (ب) : (المشهور الزَّاهد) .
[2] في هامش (ق) : (هم نصارى الشام الذين عمروها، قال الجوهريّ: نبط الماء ينبط نبوطًا: نبع، والنبطاء والنبيط: قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين، والجمع: أنباط، يقال: رجل نبطي ونباطي ونباط؛ مثل: يمني ويماني ويمان، وحكى يعقوب: نُباطي؛ بضمِّ النَّون) .
[ج 1 ص 563]