فهرس الكتاب
[حديث: لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين.]
2297# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن سعد، العالم الجواد، وتقدَّم (عُقَيْل) أنَّه بضمِّ العين، وفتح القاف [1] ، وأنَّه ابن خالد مع زيادةٍ على ذلك، وتقدَّم (ابْن شِهَابٍ) أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله [2] الزُّهريُّ، العالم المشهور.
قوله: (لم أَعْقِلْ أَبَوَيَّ) : أبواها أشهر مِن أن يُذكَرا؛ وهما أبو بكر الصِّدِّيق عبد الله بن عثمان وأمُّ رومان دعد، ويقال: زينب، ستأتي في حديث الإفك بترجمتها إن شاء الله تعالى، وسنة وفاتها، وما وقع في ذلك.
قوله: (يَدِينَانِ الدِّينَ) : يعني: دِين الإسلام.
قوله: (وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ) : قال الدِّمياطيُّ تجاه (أبي صالح) : (محبوب بن موسى الأنطاكيُّ الفرَّاء، روى عنه: أبو داود، وروى النَّسائيُّ عن رجل عنه، مات سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين ومئتين) انتهى، وأبو صالح محبوب له ترجمة في «الميزان» ، و (عبد الله) الذي حدَّث عنه هنا: هو ابن المبارك، العالم المشهور، وقال الجيَّانيُّ لمَّا ذكر هذا المكان: (قلت: «أبو صالح» هذا شيخٌ مروزيٌّ، قال فيه ابن السَّكن: هو سلمويه، عن عبد الله بن المبارك، وقال أبو نصر: اسمه سليمان بن صالح، صاحب «فتوح خراسان» ، سمع عبد الله بن المبارك، وقد روى البخاريُّ في «سورة {اقرأ} » : عن مُحَمَّد بن عبد العزيز
[ج 1 ص 573]