قوله: (ثمَّ بَدَا) : أي: ظهر، وهو غير مهموز، وهذا معروف.
قوله: (فَابْتَنَى مَسْجِدًا) : هذا أوَّل مسجد بُنِي بعد المبعث، كما قدَّمتُه.
قوله: (بِفِنَاءِ دَارِهِ) : (الفِناء) ؛ بكسر الفاء، وبالمدِّ: ما بين أيدي المنازل والدُّور من البراح.
قوله: (فَيَتَقَصَّفُ) : هو بالقاف المفتوحة، ثمَّ صاد مهملة مشدَّدة مفتوحة، ثمَّ فاء، وفي رواية القابسيِّ: (تتقصَّف) ؛ أي: يزدحمْنَ.
قوله: (وَإنَّه جَاوَزَ ذَلِكَ) : (إنَّه) : بكسر الهمزة، وهو ظاهر، وهو معطوف [على] (إنَّا) التي قبل هذه.
قوله: (ذِمَّتَكَ) : أي: أمانَك وعهدَك.
قوله: (أَنْ نُخْفِرَكَ) : هو رباعيٌّ، بضمِّ النُّون، وكسر الفاء، يقال: أخفره؛ إذا نقض عهده ولم يفِ له به، وخفره؛ إذا وفى له بعهده.
قوله: (الِاسْتِعْلَانَ) : منصوب مفعول اسم الفاعل، وهو (مقِرٌّ) .
قوله: (أُخْفِرْتُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه؛ أي: نُقِضَ عهدي ولم يُوفَ لي به.
قوله: (جِوَارَكَ) : تقدَّم قريبًا أنَّ الجِوار؛ بالكسر والضَّمِّ، وكذا قوله: (وأرضى بجِوار الله) ، وتقدَّم ما هو.
قوله: (سَبْخَةً [17] ) : هي بفتح السِّين المهملة، والباء ساكنة، كذا في أصلنا، وفي نسخة الدِّمياطيِّ: بفتحها؛ كلاهما بالقلم، وهي بهما: أرض ذات نزٍّ وملح، والجمع: سباخ، قاله مجد الدين شيخنا في «القاموس» ، وقال الجوهريُّ: (السَّبَخة؛ يعني: بالفتح: واحدة «السباخ» ، وأرض سَبِخة _بكسر الباء_: ذات سباخ) انتهى، وفي «المطالع» : (أرض سبَخة وسَبْخة: الأرض المالحة، وجمعها: سباخ، فإذا وصفت بها الأرض؛ قلت: سبِخة؛ بالكسر) .
قوله: (بَيْنَ لَابَتَيْنِ) : (اللَّابتان) ؛ بغير همز، وأصلها الواو: الحرَّتان، والحرَّة: أرض تركبها حجارة سود، واللَّابة: الطَّرَف.
قوله: (عَلى رسْلِكَ) : بفتح الرَّاء وكسرها؛ فمعنى الكسر: التُّؤَدة، والفتح: اللِّين والرِّفق، وأصله: السير اللَّيِّن، وقد تقدَّم.
قوله: (بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي [18] ) : تقدَّم الكلام على التَّفدية بالأبوين أو بأحدهما [19] ، وسيجيء في (أُحُد) .
قوله: (وَعَلَفَ رَاحِلَتَيْنِ) : تقدَّم أنَّ إحداهما هي القصواء التي هاجر عليها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، ويقال: الجدعاء، وهذا في (غزوة الرَّجيع) في «البخاريِّ» .
[1] (القاف) : سقط من (أ) .
[2] زيد في (ب) : (بن شهاب) .
[3] في (ب) : (في) .
[4] في المصادر: (ربيعة) .
[5] في (ب) : (العصريين) .