[حديث: لما كاتب سهيل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط]
2711# 2712# 2713# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بضَمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَير، نسبه إلى جدِّه، وتَقَدَّم (اللَّيْثُ) : أنَّه ابن سعد الإمام، أحد الأعلام، وتَقَدَّم (عُقَيْل) : أنَّه بضَمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّه ابن خالد، ومَن يقال له: عُقَيل في «البخاريِّ» و «مسلم» بالضَّمِّ، وهم ثلاثة، القبيلة (عُقَيل) لها ذكرٌ في «مسلم» ، وابن خالد هذا في «البخاريِّ» و «مسلم» ، ويحيى بن عُقَيل له في «مسلم» ، وتَقَدَّم (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ [1] ، وتَقَدَّم (مَرْوَان) : أنَّه ابن الحكم، وأنَّه تابعيٌّ ليس صحابيًّا، وتَقَدَّم الكلام عليه، وعلى (المِسْوَر) : أنَّه بكسر الميم، وإسكان السين، و (مَخْرَمَة) : صحابيٌّ، والمِسْورُ صحابيٌّ صغيرٌ، وهنا حدَّثا عن بعض أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وتَقَدَّم أنَّ هذه الطَّريق لم أجدها في «الأطراف» للمِزِّيِّ، وهو أنَّهما رويا هذا الحديث عن صحابةٍ مبهمين حديث الحديبية، إنَّما فيها حديثُهما عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكذا تَقَدَّم الكلام على (سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو) ، وهو سُهَيل بن عَمرو بن عبد شمس بن عبد وُدٍّ العامريُّ، أبو يزيد، أحد أشراف قريشٍ وخطبائهم، وكان أعلمَ الشَّفَة، أسره [2] المسلمون يوم بدر، وعلى يديه انبرم صلح الحديبية، أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، استُشهِد باليرموك سنة خمسَ عشرةَ، وقيل: بمرج الصُّفر، وقيل: تُوُفِّيَ في طاعون عمواس سنة ثمانيَ عشرةَ على أحد الأقوال في تاريخه، وهو والد أبي جَنْدَل العاصي، رضي الله عنهما.
[ج 1 ص 676]