فهرس الكتاب

الصفحة 5238 من 13362

قوله: (فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ) : (الكاتب) في هذا اليوم: هو عليُّ بن أبي طالب، وكان له عليه الصَّلاة والسَّلام كُتَّابٌ [45] بلغهم السُّهيليُّ في «روضه» إلى اثنين وعشرين، وهم زيادة على ذلك، وها أنا أذكر مَن وقفتُ عليه أنَّه كتب؛ ليُستفادوا، وقد أراني شخصٌ من مشيختنا يقال له: جمال الدين عبد الله بن حَدِيدة القاهريُّ، وهو خازن كتب خانقاه سعيد السعداء مُجلَّدًا قد عمله في كُتَّابه عليه الصَّلاة والسَّلام، فلم أنظر فيه؛ وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليٌّ، وعامر بن فُهَيرة، وخالدٌ وأبان ابنا سعيد بن العاصي أبي أحيحة، وذكر الحافظ شرف الدين الدِّمياطيُّ أيضًا: أخاهما سعيدًا، وعبد الله بن الأرقم الزُّهريُّ، وحنظلة بن الرَّبيع الأُسيديُّ، وأُبيُّ بن كعب، وهو أوَّل مَن كتب له مِن الأنصار، وثابت بن قيس بن شمَّاس، وزيد بن ثابت، وشرحبيل ابن حَسْنة، ومعاوية بن أبي سُفيان، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن زيد، وجُهَيم بن الصَّلت، والزُّبير بن العوَّام، وخالد بن الوليد، والعلاء بن الحضرميِّ، وعَمرو بن العاصي، وعبد الله بن رَواحة، ومُحَمَّد بن مسلمة، وعبد الله بن عبد الله بن أُبيٍّ، ومعيقيب [46] بن أبي فاطمة، وعبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وهو أوَّل مَن كَتَبَ له مِن قريش، ثمَّ ارتدَّ، فنزلت: {فَمَنْ [47] أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا} [الأنعام: 144] ، ثمَّ راجعَ الإسلامَ في حياته صلَّى الله عليه وسلَّم، وحسُن إسلامه وصحِب، وذُكِر في كُتَّابه عليه الصَّلاة والسَّلام: طلحة، ويزيد بن أبي سُفيان، والأرقم بن أبي الأرقم، والعلاء بن عتبة، وأبو أيُّوب الأنصاريُّ، وبُريدة بن الحُصَيب، والحُصَين بن نُمَير، وأبو سلمة المخزوميُّ عبد الله بن عبد الأسَد، وحُوَيطِب بن عبد العُزَّى، وأبو سُفيان صخر بن حرب والد معاوية، وحاطب بن عَمرٍو، والسجل كذا في «أبي داود» ، وهو ضعيفٌ أو غلطٌ، وقد ذكرتُ ما يتعلَّق بالكلام عليه في تعليقي على «سيرة ابن سيِّد النَّاس» ، وذكرت فيه كلامًا، ومن جملته: أنَّ ابن قيِّم الجوزيَّة قال: إنَّه وَهَمٌ، وإنَّما السِّجِلُّ: الصحيفة المكتوبة، وكذا قال القرطبيُّ في «تذكرته» : إنَّه لا يصحُّ، وذكر الذَّهبيُّ في «ميزانه» في ترجمة حمدان بن سعيد، عن عبد الله بن نُمَير، أتى بخبر كذبٍ عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت