قوله: (يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ) : قال شيخنا: (قال ابن بطَّال: يريد _والله أعلم_: أهلَ مكَّة الذين أخرجوا عمَّارًا من دياره، وعذَّبوه في ذاتِ الله، ولا يمكن أن يُتأوَّل على المسلمين؛ لأنَّهم أجابوا دعوة الله، وإنَّما يدعى إلى الله من كان خارجًا عن الإسلام، والمراد: بـ «يدعوهم» و «يدعوه» : الماضي، لا المستقبل، وهذا من عادة العرب) .
[1] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَخْبَرَنَا) .
[2] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وهو) ؛ بزيادة واو.
[3] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .
[4] في (ب) : (فاجتنى) ، وهو تصحيفٌ.
[5] في (ب) : (الاجتناء) ، وهو تصحيفٌ.