[حديث: حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه]
2872# قوله: (طَوَّلَهُ مُوسَى عَنْ حَمَّادٍ ... ) إلى آخره [1] : أمَّا (موسى) ؛ فالظاهر أنَّه موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكيُّ شيخُه، وذلك لأنَّ أبا داود أخرجه في (الأدب) من «السُّنن» عن موسى بن إسماعيل عن حمَّاد بسنده في «البخاريِّ» ، انتهى، ولعلَّ قوله: (طوَّله) مثل قوله: (قال موسى) ، وإذا كان كذلك؛ فيكون أخذه عنه في حال المذاكرة غالبًا، و (حمَّاد) هذا: هو ابن سلمة، وقد علَّق له كما هنا، وليس مِن شرطه، وقد ذكرت له ترجمةً مختصرةً فيما مضى.
تنبيهٌ: تَقَدَّم أنَّ (حمَّادًا) إذا أُهمِل، فلم يُقيَّد؛ فإن كان الذي أطلقه سليمانُ بن حرب أو عارم مُحَمَّد بن الفضل؛ فإنَّه ابن زيد، وإن كان الذي أطلقه التَّبُوذَكيُّ موسى بن إسماعيل الرَّاوي هنا، أو عفَّان، أو حجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سلمة، وكذا إذا [2] أطلقه هدبة بن خالد، والله أعلم.
قوله: (فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ) : هذا (الأعرابيُّ) لا أعرف اسمه.
قوله: (عَلَى قَعُودٍ لَهُ [3] ) : (القَعود) ؛ بفتح القاف: ما يقتعده الرَّاعي في كلِّ حاجاته؛ كالقَعودة، والقُعدة؛ بالضَّمِّ، واقتعده [4] : اتَّخذه قُعدة، الجمع: أقعِدة، وقُعُدٌ، وقعدان، وقعائد، والقلوص أيضًا [5] ، والبَكْرُ إلى أن يُثني، والفصيل، قاله شيخنا مجد الدين في «قاموسه» .
[1] هذا القول جاء في النُّسختين و (ق) مقدَّمًا على قوله: (حدثنا مالك بن إسماعيل) ، وكذلك رواية أبي ذرٍّ، بخلاف ما في «اليونينيَّة» .
[2] (إذا) : سقط من (ب) .
[3] (له) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .
[4] في (ب) : (وأقعده) ، وهو تحريفٌ.
[5] (أيضًا) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 728]