فهرس الكتاب

الصفحة 5815 من 13362

[حديث: ألا تريحني من ذي الخلصة]

3020# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه يحيى بن سعيد القطَّان، شيخ الحُفَّاظ، وتَقَدَّم أنَّ (إِسْمَاعِيل) : هو ابن أبي خالد، وأنَّ (قَيْس بْن أَبِي حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزَّاي، وأنَّ (جَرِيرًا) : هو ابن عبد الله البجليُّ الصَّحابيُّ المشهور، وأنَّه بفتح الجيم وكسر الرَّاء، له في الكتب السِّتَّة و «مسند أحمد» .

قوله: (مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ) : قال ابن قُرقُول: (بفتح الخاء؛ يعني: المعجمة واللَّام، ويقال: بضمِّها [1] ، وكذا ضبطناه عن ابن سراج، وبالفتح قيَّدناه عن أبي بحر، لكن بسكون اللَّام، وكذا قال ابن دريد، وهو بيت صنم ببلاد دوس، وهو اسم صنم، لا اسم بيته، وكذا جاء تفسيره في الحديث) انتهى، و (الخَلَصة) : بفتح الخاء المعجمة واللَّام، وبالصاد المهملة، وقال السُّهيليُّ: (بضَمِّ الخاء واللَّام في قول ابن إسحاق، وبفتحهما في قول ابن هشام) انتهى، وقال القرطبيُّ في «تذكرته» بعد أن ذكر اللُّغتين من كلام ابن دحية قال: (وقيَّده الإمام أبو الوليد الكنانيُّ بفتح الخاء وسكون اللَّام، وكذا قاله ابن دريد) انتهى، وفي «النهاية» : (هو بيت صنم لدوس، وخثعم، وبجيلة، وغيرهم، وقيل: «ذو الخَلصة» : الكعبة اليمانيَّة التي كانت باليمن، فأنفذ إليها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم جريرَ بن عبد الله، فخرَّبها، وقيل: ذو الخَلصة: اسم الصَّنم نفسِه، وفيه نظر؛ لأنَّ «ذو» لا يضاف إلَّا إلى أسماء الأجناس، وكذا ضعَّف هذا القولَ الزمخشريُّ؛ لأنَّ «ذو» لا يُضاف إلَّا إلى أسماء الأجناس) .

قوله: (وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا) : هو من باب التَّقديم والتَّأخير؛ لأنَّه لا يكون هاديًا لغيره إلَّا بعد أن يهتديَ [2] هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت