[حديث: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح إن القوم يقرون في قومهم]
3041# قوله: (نَحْوَ الْغَابَةِ) : تَقَدَّم الكلام على (الغابة) ،وكذا تَقَدَّم أنَّ (الثَّنِيَّةَ) : الطريق في الجبل.
قوله: (لَقِيَنِي غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) هذا (الغلام) : لا أعلم أحدًا سمَّاه.
قوله: (وَيْحَكَ) تَقَدَّم الكلام على (ويح) ، وأنَّها كلمة يُترحَّم بها لمَن وقع في هلكةٍ لا يستحقُّها، وعلى (ويل) أيضًا، مُطَوَّلًا.
قوله: (أُخِذَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (أُخِذتْ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (لقاحُ) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل، وهي بكسر اللَّام جمع (لِقحة) ؛ بكسرها أيضًا، وقد تُفتَح، وهي ذات الدَّرِّ، وقد تَقَدَّم الكلام عليها مُطَوَّلًا؛ فانظره.
فائدةٌ: كانت هذه اللِّقاح عشرين لِقحة عند ابن سعد.
قوله: (غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ) : ذكر ابن سعد: (أنَّهم كانوا أربعين فارسًا) ، انتهى، و (غطفان وفزارة) : قبيلتان من العرب.
قوله: (مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا) : تَقَدَّم أنَّ (اللَّابتين) : الحرَّتَين، وأنَّها بغير همزٍ، وأنَّ الحرَّة: أرض تركبها حجارة سود، وكذا تَقَدَّم الكلام على (يَا صَبَاحَاهْ) أعلاه.