قتله رجلٌ من مَذحِج، وقيل: قَتله شمر بن ذي الجوشن، وكان أبرص، وأجهز عليه خوليُّ بن يزيد الأصبحيُّ من حمير [7] ، حزَّ رأسه، وأتى به عبيدَ الله بن زياد، وقال ابن معين: أهل الكوفة يقولون: الذي قَتله عمر بن سعد بن أبي وقَّاص، وكان إبراهيم بن سعدٍ يروي فيه حديثًا: أنَّه لم يقتله عمر بن سعد، قال ابن عَبْدِ البَرِّ: إنَّما نُسِب قَتله إلى عمر بن سعد؛ لأنَّه كان الأمير على الخيل التي أخرجها عُبيد الله بن زياد، وفي شعر حسان بن قَتَّة _وقيل لغيره_: أنَّه اشتُرِك في قتله، والله أعلم.
قوله: (لَقِيَهُ [8] الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ) : تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّه بكسر الميم، وإسكان السين، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته، وتَقَدَّمَ أبوه [9] مَخْرَمة أنَّه صحابيٌّ.
قوله: (مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (سيفَ) : مَنْصُوبٌ مفعول ثان لـ (مُعْط) ، وهذا ظاهِرٌ، والأوَّل الضمير.
قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها، وأنَّ همزتها همزة وصل على الصَّحيح، وما معناها.
قوله: (لاَ يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا) : (يُخلَص) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (حَتَّى تُبْلَغَ نَفْسِي) : هو بضَمِّ أوَّله، وفتح اللام، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ أيضًا.
قوله: (خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ [10] ) : اسم بنت [11] أبي جهل المخطوبة: العوراء، وقيل: جويرية، وجزم السُّهَيليُّ بالثاني في (غزوة الفتح) من «روضه» ، وقيل: اسمها جَهْدمة، أسلمت وصحبت رضي الله عنها.