[حديث أبي موسى: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل…]
3126# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وتشديد الشين المُعْجَمَة، وأنَّ لقبه بُنْدار، وتَقَدَّمَ ما (البُنْدار) ، وكذا تَقَدَّمَ (غُنْدرٌ) : أنَّه بضَمِّ الغين المُعْجَمَة، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ دال مهملة مضمومة ومفتوحة، وأنَّ اسمه مُحَمَّد بن جعفر، وكذا تَقَدَّمَ (عَمْرو) : أنَّه عَمرو بن مُرَّةَ الجمليُّ، أحد الأعلام، وتَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو وَائِلٍ) : أنَّه شقيق بن سلمة، و (أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ) : أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار.
قوله: (قَالَ أَعْرَابِيٌّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا الأعرابيُّ قد تَقَدَّمَ أنَّه لاحق بن ضُميرة.
[ج 1 ص 801]
قوله: (لِيُذْكَرَ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكذا (لِيُرَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مَكَانُهُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.