فهرس الكتاب

الصفحة 6072 من 13362

[حديث: لما كان يوم حنين آثر النبي أناسًا في القسمة]

3150# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هو بفتح الجيم، وكسر الراء، وهو ابن عبد الحميد الضَّبِّيُّ، تَقَدَّمَ، وكذا (مَنْصُور) : هو ابن المعتمر، تَقَدَّمَ، وكذا (أَبُو وَائِلٍ) : شقيق بن سلمة، تقدموا مترجمين، و (عبد الله) هذا: هو ابن مسعود بن غافل الهُذَليُّ رضي الله عنه.

قوله: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ حُنينًا في شوَّال سنة ثمانٍ من الهجرة، وسيأتي في (الغزوات) ، ويجوز في (يوم) الرفع والنصب.

قوله: (آثَرَ) : هو بمدِّ الهمزة، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِئَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ) : تَقَدَّمَ قريبًا مَن أعطاهم [1] عليه الصَّلاة والسَّلام مئةً مئة، ومن أعطاه [2] مئتين، ومن أعطاه ثلاث مئة، وكلام ابن عَبْدِ البَرِّ؛ فانظره.

وأمَّا (الأقرع) ؛ فهو ابن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميميُّ، وَفَد بعد الفتح في وفد بني تميم، وشهد حُنينًا والطائف، وشهد مع خالد بن الوليد حربَ أهل العراق، وكان على مقدِّمته، قال ابن دريد: اسمه: فراس، ولُقِّب الأقرع؛ لقرعٍ برأسه، وكان أحد الأشراف، واستعمله ابن عامر على جيش سيَّره إلى خراسان، وأصيب هو والجيش بالجُوزجان، وكان من المؤلَّفة، وقد ذكرته فيهم قُبيل هذا، أخرج له أحمد في «مسند النساء» ، روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرَّحْمَن، وفي الصَّحَابة من يقال له [3] : الأقرع ثلاثةٌ غيره.

وأمَّا (عُيَيْنَة) ؛ فهو ابن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريُّ، من المؤلَّفة، وقد ذكرته فيهم قريبًا، شهد حُنينًا والطائف، قال الذَّهَبيُّ: كان أحمقَ مطاعًا، دخل على النَّبيِّ [4] صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بغير إذنٍ، وأساء الأدب، فصبر صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم [5] على جفوته وأعرابيَّته، وقد ارتدَّ، وآمن بطُلَيحة، ثُمَّ أُسِر، فمنَّ عليه الصديق، ثُمَّ لم يزل مُظهِرًا للإسلام، وكان تتبعه عشرة آلاف قناةٍ [6] ، كان من الجرَّارة، واسمه حذيفة، ولُقِّب: عُيَيْنَة؛ لشَتَرِ عينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت