فهرس الكتاب

الصفحة 6130 من 13362

قوله: (ثَمَانِينَ غَايَةً [10] ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ) : (الغاية) ؛ بالغين المُعْجَمَة، وبعد الألف مُثَنَّاة تحت: هي الراية، سُمِّيَت بذلك؛ لأنَّها تشبه السحاب مسيرها في الجوِّ، وقيل لغير ذلك، وذكر بعضُهم أنَّها رُوِيَت: (غابة) ؛ بموحَّدة بعد الألف، والباقي مثله؛ يعني: الأَجَمة، شبَّه اجتماع رماحهم وكثرتها بها، والله أعلم.

قوله: (تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا) : اعلم أنَّ جملة ذلك تسعُ مئةِ ألفٍ وستُّون ألفًا، والله أعلم.

[1] في (ب) : (وهذا قد) .

[2] في (ب) : (عمرو) ، وهو تحريفٌ.

[3] في (ب) : (ترجمته معروفة ومناقبه) ، وزيد فيها: (مشهورة) .

[4] (تنبيه) : ليس في (ب) .

[5] في (ب) : (آخر يقال: عوف بن مالك من الصَّحَابة) .

[6] في (ب) : (ورده) ، وهو تحريفٌ.

[7] (وعوف بن مالك) : سقط من (ب) .

[8] في هامش (ق) : (القعاص: داءٌ يأخذ الغنم لا يُلبِثها أن تموت) .

[9] في النُّسخَتَينِ: (بضمِّ العين والقاف) ، ولَعَلَّ المُثْبَتَ هو الصَّوابُ.

[10] في هامش (ق) : ( «غاية» ؛ بياء مثناة من تحت؛ وهي الراية، وذكر بعضهم: أنَّها رُويت بباءٍ موحدةٍ؛ يعني: الأجمة، شُبِّه اجتماع رماحهم وكثرتها بها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت