فهرس الكتاب

الصفحة 6129 من 13362

تنبيهٌ [4] : لهم آخر من الصَّحَابة اسمه عوف بن مالك [5] بن عبد كُلال، أبو الأحوص الجُشميُّ، كذا أورده [6] العسكريُّ، ذكره الذَّهَبيُّ في الصَّحَابة، وقال في «مختصر الكنى» : إنَّه مخضرم، وفي «ثقات ابن حِبَّانَ» ذكره في التابعين، وعوف بن مالك [7] هذا الذي من التابعين الجشميُّ روى له مسلمٌ والأربعة، ولهم: عوف بن مالك الجابريُّ، يروي عن عليِّ بن أبي طالب، روى عنه: [ابن] مسلم أبو [الضَّحَّاك] يحيى، ذكره ابن حِبَّانَ في «ثقاته» ، والله أعلم.

قوله: (فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ) : تَقَدَّمَ أنَّها في السنة التاسعة، وقال ابن إسحاق: كانت في رجب منها، وسيأتي ما في ذلك.

قوله: (ثُمَّ مُوتَانٌ) : هو بضَمِّ الميم في لغة بني تميم _وغيرهم يفتحونها_ وإسكان الواو، ثُمَّ مُثَنَّاة فوق، في آخره نون؛ وهو اسمٌ للطاعون والموت، وكذلك الموات، وعند ابن السكن: (ثُمَّ موتتان) ، ولا وجه له ههنا.

قوله: (كَقُعَاصِ [8] الْغَنَمِ) : (القُعَاص) : بضَمِّ القاف، و [فتح] العين [9] المُخَفَّفة، وفي آخره صاد، مهملتين، وهو داء يأخذُها لا يلبثها، قاله أبو عبيد، ويقال فيه بالسين أيضًا، حكاه ابن قرقول والقرطبيُّ في «تذكرته» ، وقيل: هو داء يأخذها في الصدر كأنَّه يكسر العنق، وقال الدِّمْيَاطيُّ: (القُعاص) : داء يأخذ الغنم لا يلبثها، وهذا بعض الكلام الذي ذكرته، ولكنَّ شرطي أن آتيَ على كلام الدِّمْيَاطيِّ في الحواشي التي رأيتها عنه، وفي أصلنا: (قُعَاص) : مضمومة القاف بالقلم، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (كعِقَاص) ؛ بكسر العين و [فتح القاف] بالقلم، ولم أرَ أنا هذه النسخة في الكتب التي وقفت عليها، وأمَّا في اللغة؛ فإن صحَّت هذه اللفظة مجيئًا وروايةً؛ فيمكن لها معنًى من حيث هي.

قوله: (حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ) : (يُعطَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الرَّجُلُ) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعلِ، و (مئةَ) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ ثانٍ.

قوله: (ثُمَّ هُدْنَةٌ) : (الهُدنة) : الصُّلح.

قوله: (وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الأصفر) ، ولِمَ قيل للإفرنج: بنو الأصفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت