[ما كان يوم الحديبية من ذلك]
قوله: (بَابٌ) : هكذا ذكره بغير ترجمة، قال شيخنا: غرض البُخاريِّ بهذا الباب أن يعرِّفك أنَّ الصبر على المفاتن والصِّلَة للمُقاطِعِ أقطعُ للفتنة، وأحمدُ عاقبةً؛ فكأنَّه قال: باب الصبر على أذى المُفَاتنين وعاقبةُ الصابرين ... إلى آخر كلامه.
[ج 1 ص 824]