[حديث: بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان فأتيت بطست من ذهب]
3207# قوله: (حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّه بضَمِّ الهاء، وإسكان الدال المُهْمَلَة، ثمَّ مُوَحَّدة، ثمَّ تاء التأنيث، وتَقَدَّمَ أنَّه يقال له: هدَّاب، وكذا تَقَدَّمَ (هَمَّام) : أنَّه ابن يحيى العَوْذيُّ الحافظ، وتَقَدَّمَ الكلام على نسبته وترجمته.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً ونطقًا في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ) : تَقَدَّمَ أنَّه خليفة بن خيَّاط، أبو عَمرو شباب العُصفريُّ الحافظ، وتَقَدَّمَ أنَّ البُخاريَّ إذا قال: (قال لي فلان) أنَّه يكون قد أخذه عنه [2] حال المذاكرة غالبًا، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ) : أمَّا (سعيد) ؛ فهو ابن أبي عَرُوبة، وقد تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ ما قاله شيخنا فيه في «القاموس» ، وأمَّا (هشام) ؛ فهو الدَّسْتَوائيُّ، تقدَّما مترجمَين، وكذا تَقَدَّمَ (مَالِك بْن صَعْصَعَةَ) رضي الله عنه.
قوله: (بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ) : سيأتي الكلام لمَّا أُسرِيَ به عليه الصَّلاة والسَّلام أين كان، والجمع بين الرواياتِ.
قوله: (فَأُتِيتُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (بِطَسْتٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، ولُغاته، وما استُنبِط منه، في أوَّل (الصلاة) .
قوله: (إِلَى مَرَاقِّ الْبَطْنِ) : هو بفتح الميم، وتخفيف الراء، وفي آخره قاف مُشَدَّدة، وفي «الصحاح» : ومَرَاقُّ البطن: ما رقَّ ولان منه، لا واحد لها، انتهى.
ورأيت في نسخة صحيحه في هامشها: (مُرَاقِّ) ؛ بضَمِّ الميم، وفي الأصل بفتح الميم.
قوله: (مُلِئَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (ملآن) ، والأُولى في أصل الدِّمْيَاطيِّ، كذا نقل شيخنا، وقال عن ابن التين: (إنَّه ضبطها «مَلْأَى» على وزن «سَكْرى» ) ، انتهى، وهذه رأيتها في بعض النسخ، وقد قَدَّمْتُ في أوَّل (الصلاة) سؤالًا _وهو أنَّ الحكمة والإيمان معنيان_ وجوابه.
قوله: (وَأُتِيتُ بِدَابَّةٍ) : (أُتِيت) : أيضًا مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (الْبُرَاقُ) : مَرْفُوعٌ، وهو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو البراق، ويجوز الجرُّ على البدل، سيأتي الكلام عليه فيما يأتي، وأذكر ما جاء في صفته إن شاء الله تعالى.