فهرس الكتاب
قوله: (قِيلَ: مَنْ هَذَا؟) : تَقَدَّمَ أنَّ خازن السماء الدنيا اسمه إسماعيل، وعَزَوتُه، وقدَّمتُ أنَّ (إسماعيل) معناه: مطيع الله.
[ج 1 ص 830]
قوله: (وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في «الصلاة» ، وأنَّ معناه: أرسل إليه للإسراءِ.
قوله: (فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ) : تَقَدَّمَ الكلام على الأنبياء المذكورين، وما قاله ابن بَطَّالٍ، وما قاله السُّهَيليُّ، في أوَّل (كتاب الصلاة) .
قوله: (فَأَتَيْتُ عَلَى [3] إِدْرِيسَ ... ) إلى قوله: (مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وأنَّه هل هو في عمود نسبه عليه الصَّلاة والسَّلام، أم لا؟ في أوَّل هذا التعليق
قوله: (فَأَتَيْنَا [4] عَلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ... ) إلى أن قال: (فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى) : تَقَدَّمَ في «الصلاة» بعضُ كلام في ذلك، وأنِّي أذكر في آخر «الصحيح» عنه جوابَين، فإنَّ هنا: أنَّ موسى في السادسة، وإبراهيم في السابعة، وفي (الصلاة) : أنَّ إبراهيم في السادسة، وموسى في السابعة، على عكس هذا، والله أعلم.
قوله: (هَذَا الْغُلاَمُ) : تَقَدَّمَ الكلام على [الغلام] ، وأنَّه هنا: الرجل المستحكم القوَّة، وتَقَدَّمَ كلام الداوديِّ.
قوله: (أَفْضَلُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي) : (أفضلُ) : مَرْفُوعٌ غير مُنَوَّن؛ لأنَّه لا ينصرف، والظاهر أنَّ معناه: أكثر؛ بدليل أنَّ في بعض طرقه في هذا «الصحيح» : (أكثر) [ح&] .
قوله: (فَرُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ) : قد اختُلِف في البيت المعمور وفي مكانه، فقيل: إنَّه البيت الذي بناه آدمُ أوَّلَ ما نزل إلى الأرض، فرُفِع إلى السماء في أيَّام الطوفان، وأنَّه الضُّرَاح _ بالضاد المُعْجَمَة المضمومة، وتخفيف الراء، وفي آخره حاء مهملة_؛ لأنَّه ضُرح عن الأرض إلى السماء؛ أي: أُبعِد، وقال محمود بن عمر: ويقال له: الضريح أيضًا، وعن ابن عَبَّاس والحسن: أنَّه البيت الذي بمكَّة، معمورٌ بمَن يطوف به، وعن مُحَمَّد بن عبَّاد بن جعفر: أنَّه كان يستقبل القبلة ويقول: وا حبَّذا بيت ربِّي ما أحسنه وأجمله! هذا والله البيت المعمور، وقيل: البيت المعمور في السماء الدنيا، أو الرابعة، أو السادسة [5] ، أو السابعة؛ أقوال، وعن جعفر بن مُحَمَّد عن آبائه: أنَّه تحت العرش، قاله شيخنا، انتهى، وفي «القاموس» لمجد الدين: أنَّه في السماء الرابعة.