فهرس الكتاب

الصفحة 6178 من 13362

قوله (آخِرَ مَا عَلَيْهم) : يجوز في (آخر) الفتح والضمُّ، قال ابن قرقول: الضمُّ أوجه، والفتح فيه على الظرف، انتهى، وهو في الأصل الذي سمعت فيه على العِرَاقيِّ مفتوحُ الراء، مُصحَّح عليه، والله أعلم.

قوله: (ثُمَّ رُفِعَتْ [6] لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في أوَّل «الصلاة» ؛ ما المعنى في كونها سِدْرَةً دون غيرها من الشجر.

قوله: (نَبِقُهَا) : هو بكسر المُوَحَّدة، ويجوز سكونها؛ لغتان [7] ، وهو ثمرُ السِّدْرِ.

قوله: (كَأَنَّهُ قِلَالُ هَجَرٍ) : (هَجَر) هذه: قرية بقرب المدينة المشرَّفة، كانت القِلَال تُعمَل بها أوَّلًا، ثمَّ عُمِلَت بالمدينة، وليست التي بالبحرين، والتي بالبحرين تَقَدَّمَ الكلام عليها، والتي بقرب المدينة لا تنصرف؛ للعلميَّة والتأنيث، والتي بالبحرين حكى الجوهريُّ صرفَها مقتصرًا عليه، وينبغي أن يجيءَ فيها ما يجيءُ في نظائرها؛ إن أراد الشخص الموضِع؛ صرف، وإن أراد البقعة؛ لم يصرف، والله أعلم.

قوله: (أَمَّا الْبَاطِنَانِ؛ فَفِي الْجَنَّةِ) : قال النَّوويُّ عن مقاتل: هما السلسبيل والكوثرُ.

قوله: (الفُرَاتُ) : هو بتاء ممدودة، ولا تجوز بالهاء، وفي (التاء) أخرجه الجوهريُّ.

تنبيهٌ: رأيت في «تاريخ» الحافظ الرئيس الصاحب كمالِ الدين عمرَ بنِ أحمدَ بنِ هبة الله ابن العديم في الجزء الأوَّل من المُبَيَّضة بخطِّه: أنَّه قرأ بخطِّ الحافظ السِّلَفيِّ في رسالة كتبها أبو المظفَّر إبراهيمُ بنُ أحمد بن الليث الأذريُّ [8] إلى إلكيا أبي الفتح الحسنِ بن عبد الله بن صالح الأصبهانيِّ [9] يذكر فيها سَفْرته، قال في أثنائها: إلى أن حصلنا بشطِّ الفرات، ولم أكُ أحفُّها حتى قرأت في بعض الكتب أنَّه يقال: فرات وفراه؛ كما يقال: عنكبوت وعنكبوه، وتابوت وتابوه، وهذا على أن يكون لغةً لهم، ولا يكون [10] على سبيل الاعتقاب، انتهى، وهذا غريبٌ.

قوله: (فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ، ثُمَّ مِثْلَهُ [11] ، ثُمَّ ثَلاَثِينَ، ثُمَّ مِثْلَهُ، فَجَعَلَ عِشْرِينَ، ثُمَّ مِثْلَهُ، فَجَعَلَ عَشْرًا) : تَقَدَّمَ الكلام في الجمع بين هذه وبين الرِّوايات الأُخَر في (الصلاة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت