فهرس الكتاب
[حديث: إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانًا فأحببه]
3209# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ سَلاَمٍ) : هو مُحَمَّد بن سلَام؛ مخفف اللام على الأصَحِّ، تَقَدَّمَ [1] في أوَّل هذا التعليق، وقد جاء في بعض النُّسخ هنا مسمًّى منسوبًا.
قوله: (حَدَّثَنا [2] مَخْلَدٌ) : هو بفتح الميم، وإسكان الخاء المُعْجَمَة، وهو ابن يزيد الحرَّانيُّ، عن يحيى بن سعيد وابن جُرَيجٍ، وعنه: أحمد وإسحاق، ثقةٌ، مات سنة (193 هـ) ، أخرج له البُخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.
قوله: (عَنْ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) : اعلم أنَّ هذا هو نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب، وترجمته معروفة.
تنبيه: مَن اسمه نافع، ويروي عن أبي هريرة في بعض الكُتُب السِّتَّة: صاحب الترجمة مولى ابن عمر، ونافع بن أبي نافع المدنيِّ مولى أبي أحمد، ونافع بن عَبَّاس أبو مُحَمَّد المدنيُّ، ونافع بن جُبَير بن مطعم، والله أعلم.
قوله: (وَتَابَعَهُ أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) : أمَّا (أبو عاصم) ؛ فهو الضَّحَّاك بن مَخْلد النَّبيل، تَقَدَّمَ مرارًا، والضمير في (تابعه) يعود لمَخْلد؛ هو ابن يزيد، والظاهر أنَّ (تابعه) مثل: (قال) ، فيكون قد أخذه عن أبي عاصم في حال المذاكرة غالبًا؛ لأنَّه شيخه، وإنَّما أتى بالمتابعة؛ لأنَّها تعلو على الذي قبله برجل، وقد أخرج هذه المتابعة البُخاريُّ [3] في (الأدب) : عن عمرو بن عليٍّ، عن أبي عاصم به.
قوله: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلاَنًا) : يجوز في (إنَّ) الكسر والفتح [4] ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَأَحِبَّه [5] ) : هو بفتح المُوَحَّدة المُشَدَّدة، ومذهب سيبويه: ضمُّها، وقد تَقَدَّمَ في (لم نردّه) ، ويُروى: (فَأحبِبْه) ؛ بالفكِّ.
[1] (تَقَدَّمَ) : ليس في (ب) .
[2] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (أَخْبَرَنَا) .
[3] (البخاري) : ليس في (ب) .
[4] في (ب) : (الفتح والكسر) .
[5] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَأَحْبِبْهُ) .
[ج 1 ص 832]