[حديث: كان رسول الله أجود الناس.]
3220# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة هي في طُرَّة أصلنا: (مُحَمَّد) ، وهو هو، وهو مُحَمَّد بن مقاتل رُخٌّ، تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، و (عَبْدُ اللهِ) بعده: هو ابن المبارك العالم المشهور، و (يُونُسُ) تَقَدَّمَ أعلاه، وكذا (الزُّهْرِيُّ) .
قوله: (وَكَانَ أَجْوَدُ [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام على (أجود) هذه مُطَوَّلًا؛ فانظره في أوَّل هذا التعليق.
[ج 1 ص 833]
قوله: (وَعَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ [2] : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ) : الذي ظهر لي أنَّ هذا ليس تعليقًا، وإنَّما هو معطوف على السند الذي قبله، فيكون رواه البُخاريُّ: عن ابن مقاتل، عن عبد الله _هو ابن المبارك_ عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ به، وعلى كلِّ تقدير فهذه الطريق أهملها المِزِّيُّ في «أطرافه» ، وها أنا أسوق لك تطريفه حتى تعرف منه أنَّه لم يذكرها، قال البُخاريُّ ومسلم، ثمَّ النَّسائيُّ: حديث: (كان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أجود بالناس بالخير ... ) ؛ الحديث، البُخاريُّ في (بدء الوحي) عن بشر بن مُحَمَّد، عن ابن المبارك، عن يونس ومَعْمَر، وفيه وفي (صفة النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) عن عَبْدان، وفي (بدء الخلق) عن مُحَمَّد بن مقاتل؛ كلاهما عن ابن المبارك عن يونس وحده، وفي (الصوم) [3] عن موسى بن إسماعيل، وفي (فضائل القرآن) عن يحيى بن قَزَعَة؛ كلاهما عن إبراهيم بن سعد؛ ثلاثتهم عنه؛ يعني: عن الزُّهْرِيِّ به؛ أي: عن عبيد الله عن ابن عَبَّاس، ثمَّ ذكر تطريف حديث مسلم والباقي، فأين قوله: (وعن عبد الله قال: أخبرنا مَعْمَر بهذا الإسناد نحوه) ؟ والله أعلم.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» : (أجودَ) ، وفي (ق) معًا.
[2] (قَالَ) : ليس في «اليونينيَّة» .
[3] في (ب) : (صوم) ، وهو تحريفٌ.