[حديث: نزل جبريل فأمني فصليت معه ثم صليت معه]
3221# قوله: (أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ) : (أَمَا) ؛ بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، و (إنَّ) ؛ بكسر الهمزة؛ لأنَّ (أَمَا) كـ (أَلَا) التي للاستفتاح، فالهمزة من (إنَّ) بعدها مكسورة، وقد تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ذلك.
قوله: (إمَامَ [1] رَسُولِ اللهِ) : هو بكسر الهمزة، كذا ضبطها النَّوويُّ في «شرح مسلم» ، قال: ويوضِّحه قوله في الحديث: «نزل جبريل فأمَّني» ، و (إمام) في أصلنا بفتح الهمزة، والفتح طارئ عليها، وكأنَّها طرأت بعد تعليقي الذي نقلت هذا منه وزدته، والله أعلم، وقال بعضهم: بفتح الهمزة: ظرفًا، وبكسرها: حالًا معرَّفة متأوَّلة.
قوله: (اعْلَمْ) : هو فعل أمر.
قوله: (بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح المُوَحَّدة، وكسر الشين المُعْجَمَة، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو مَسْعُودٍ) : عقبة بن عامر الأنصاريُّ، تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، وليس ببدريٍّ على الصحيح وإن عدَّه البُخاريُّ بدريًّا فيهم [2] ، وسيأتي ذلك في (بدر) إن شاء الله تعالى، وقد تَقَدَّمَ بعض هذا.
قوله: (يَحْسُبُ) : هو بضَمِّ السين، وهذا ظاهِرٌ.