فهرس الكتاب

الصفحة 6233 من 13362

[حديث: أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر]

3246# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تَقَدَّمَ (شُعَيْبٌ) أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو الزِّنَادِ) أنَّه بالنون، وأنَّه عبد الله [1] بن ذكوان، وكذا تَقَدَّمَ (الأَعْرَج) أنَّه عبد الرَّحْمَن بن هرمز، وكذا تَقَدَّمَ (أَبُو هُرَيْرَةَ) أنَّه عبد الرَّحْمَن بن صخر على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.

قوله: (إِثْرِهِمْ) : تَقَدَّمَ ما فيه من اللُّغات في (إثر) .

قوله: (كَأَشَدِّ كَوْكَبٍ إِضَاءَةً) : (أشدِّ) : مجرور؛ لأنَّه مضاف، و (إضاءةً) : بكسر الهمزة، وهمزة ممدودة في آخره، ثمَّ تاء التأنيث، مَنْصُوبٌ، ونصبه على التمييز، قال الداوديُّ: يعني: على الزُّهَرة، انتهى.

قوله: (لِكُلِّ امْرِئٍ [2] مِنْهُم زَوْجَتَانِ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ الفصيح (زوجان) ، قال الله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] ، وسيأتي الكلام في زوجات أهل الجنَّة قريبًا، إن شاء الله تعالى.

قوله: (وَأَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ) : تَقَدَّمَ قريبًا في كلامي أنَّ رؤوسهم لا تشعث فماذا يصنعون بالأمشاط؟! فانظره.

قوله: (ووَقُودُ مَجَامِرِهِمُ) : (الوَقود) : بفتح الواو هنا: ما يُوقَد به، وأمَّا بالضَّمِّ؛ فمصدر.

قوله: (الأُلُوَّةُ) : تَقَدَّمَ أنَّ فيه لغاتٍ قُبَيل هذا مع (الألنجوج) .

قوله: (وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الرشح) : العَرَق قريبًا.

قوله: (الإِبْكَارُ) : هو بكسر الهمزة، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

قوله: (أُرَاهُ) : هو بضَمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّه.

[1] (عبد الله) : سقط من (ب) .

[2] (امرئ) : سقط من (ب) .

[ج 1 ص 841]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت