فهرس الكتاب

الصفحة 6333 من 13362

قوله: (وَعَنْ إِسْرَائِيلَ) : قائل ذلك هو يحيى بن آدم، وهذا معطوفٌ على السند الذي قبله، فروى هذا الثاني البُخاريُّ عن عَبْدة بن عبد الله، عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، والأوَّل: إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم به، و (إسرائيلُ) : هو ابن يونس بن أبي إسحاق، و (الأَعْمَش) : سليمان بن مِهْرَان، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد النَّخَعيُّ، والباقي معروفٌ، وقوله: (مِثْلَهُ) : هو بالنصب مفعول (حدَّثنا) ، ولا يجوز فيه الرفعُ، وقد وقع في أصلنا: (مثلُه) ؛ بالضَّمِّ بالقلم، وكتب [5] فوقه بالحمرة [6] بالنصب بالقلم، ولا يجوز الرفع، وإنَّما كان يتحتَّم الرفعُ إن لو كان الحديثُ معلَّقًا، وإنَّما هو مسند، فاعلمه.

قوله: (مِنْ فِيهِ رَطْبَةً) ؛ أي: مستطابةً سهلةً؛ كالتمرة الرطبة السهلة، وقيل: إنَّا لنسمعها لأوَّل نزولها كالشيء الرطب في أوَّل أحواله، وبه جزم ابن التين، قاله شيخنا.

قوله: (وَتَابَعَهُ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ) : يعني: عن إبراهيم به، فأمَّا الضمير في (تابعه) : يعود على إسرائيل، و (أبو عوانة) اسمه: الوضَّاح بن عبد الله، تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، و (المغيرة) : هو ابن مِقسَم الضَّبِّيُّ، تَقَدَّمَ أيضًا، متابعة أبي عوانة هذه ليست في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة.

تنبيه: اعلم أنَّ المِزِّيَّّ لم يخرِّجه من حديث سليمان الأعمش عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله إلَّا في هذا المكان في (بدءِ الخلق) ، وقد أخرجه البُخاريُّ أيضًا في (التفسير) من هذه الطريق التي ذكرها هنا، فقال: حدَّثنا عَبْدة بن عبد الله: حدَّثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن منصورٍ بهذا، وعن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مثلَه، وتابعه أسود بن عامر عن إسرائيل، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت