قوله: (وَقَالَ حَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَسُلَيْمَانُ ابْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ) : أمَّا (حفصٌ) : فهو ابن غِيَاث؛ بالغين المُعْجَمَة المكسورة، ثمَّ مُثَنَّاة تحت مُخَفَّفةٌ، وبعد الألف ثاء مُثَلَّثَة تَقَدَّمَ، وأمَّا (أبو معاوية) : فهو مُحَمَّد بن خازم؛ بالخاء المُعْجَمَة، الضرير، تَقَدَّمَ، وأمَّا (سليمان ابن قَرْم) ؛ فبفتح القاف، وإسكان الراء، ثمَّ ميم، وقَرْم: جدُّه، واسم والده معاذ، كنيته _سليمان_ أبو داود، وهو بصريٌّ، روى عن ابن المنكدر، وثابت، والأعمش، وعنه: أبو داود الطيالسيُّ، ويونس المؤدِّب، قال أبو زرعة وغيره: ليس بذاك، أخرج له مسلمٌ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وعلَّق له البُخاريُّ كما ترى، له ترجمةٌ في «الميزان» ، وتعليق حفص أخرجه البُخاريُّ في (الحجِّ [7] ) و (التفسير) عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه، ومسلمٌ عن حفص بن غياث به، وفي (الحجِّ) عن أبي كُرَيب عن حفص بن غياث ببعضه، وتعليق أبي معاوية عن الأعمش أخرجه مسلمٌ في (الحيَوان) عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كُرَيب، وإسحاق بن إبراهيم؛ أربعتُهم عن أبي معاوية، وتعليق سليمان ابن قَرْم لم أره في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، والله أعلم.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (رسولِ الله) .
[2] في (ب) : (الصواب) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ب) : (فبتنا) ، وهو تصحيفٌ.
[4] في (ب) : ( {والمرسلات} ) .
[5] في (ب) : (وكتبت) .
[6] في (ب) : (بالأحمرة) .
[7] في (ب) : (الجهاد) ، والمثبت هو الصَّواب.