فهرس الكتاب

الصفحة 6388 من 13362

[حديث: أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم]

3355# قوله: (حَدَّثَنَا النَّضْرُ) : هو بالضاد المُعْجَمَة، وتَقَدَّمَ [أنَّه] لا يحتاج إلى [1] تقييد؛ لأنَّ (نصرًا) بالصاد المُهْمَلَة لا يأتي بالألف واللام؛ بخلاف المعجم، فإنَّه لا يأتي إلَّا بهما، وهذا هو النَّضْر بن شُميل الإمام، و (ابْنُ عَوْنٍ) : هو عبد الله بن عون بن أرطبان، أبو عَوْنٍ، مولى عبد الله بن مُغَفَّل، أحد الأعلام، لا ابن عون ابنِ أمير مِصر، الثاني: ليس له في «البُخاريِّ» شيءٌ، إنَّما روى له مسلمٌ والنَّسائيُّ، وقد سبق التنبيه عليه غَيْرَ مَرَّةٍ، والله أعلم.

[ج 1 ص 874]

قوله: (وَذَكَرُوا له الدَّجَّالَ) : تَقَدَّمَ عليه بعض كلام، ويأتي أيضًا في (الفتن) ، وقد أحلتُ فيما مضى الكلامَ فيه على «تذكرة القرطبيِّ» ؛ فإنَّه أطال فيه.

قوله: (مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ [2] : كَافِرٌ، أَوْ: ك ف ر) : سيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.

قوله: (فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ) : يعني: نفسَه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وكذا جاء في بعض طرقه، وكذا كان، فهو أشبه ولد إبراهيم به، كما جاء في حديثٍ آخرَ.

قوله: (وَأَمَّا مُوسَى؛ فَجَعْدٌ آدَمُ) : أمَّا (الجَعْد) ؛ فهو بفتح الجيم، وإسكان العين، وبالدال، المُهْمَلَتين؛ أي: جَعْد الشعر، وهو ضدُّ السبط، وهو الذي فيه عزَّة ورجوع في نفسه، ليس باللَّيِّن في استرساله، و (آدم) : كـ (آدمَ) النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ أي: أسمر.

قوله: (بِخُلْبَةٍ) : هي بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، ثُمَّ لام ساكنة، ثُمَّ مُوَحَّدة مفتوحة، ثُمَّ تاء التأنيث، وهي اللِّيفُ.

[1] (إلى) : سقط من (أ) .

[2] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت