فهرس الكتاب
[حديث جابر: أن أباه توفي وعليه دين فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم]
3580# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، وتَقَدَّمَ (زَكَرِيَّاء) : أنَّه ابن أبي زائدة، و (عَامِرٌ) بعده: هو ابن شَراحيل الشَّعبيُّ؛ بفتح الشين، و (جَابِرٌ) : هو ابن عبد الله بن عَمرو بن حرام الأنصاريُّ، وقد قَدَّمْتُ كم في الصَّحَابة مَن اسمه (جابر) ، وكم فيهم مَن اسمه (جابر بن عبد الله) ، وهم أربعة بهذا، والله أعلم.
قوله: (أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ (أباه) عبدُ الله بن عَمرو بن حرام، وتُوُفِّيَ شهيدًا في أحُد، وهي في شوَّال سنة ثلاثٍ من الهجرة.
[ج 1 ص 932]
قوله: (تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا) : تَقَدَّمَ أنَّ دَين أبيه كان ثلاثين وَسْقًا من تمر، وتَقَدَّمَ أنَّ (الوَسْق) ستُّون صاعًا [1] .
قوله: (يُفْحِشَ) : هو بضَمِّ أوَّله؛ لأنَّه رُباعيٌّ، وفي أصلنا فيه ثلاثُ نُسَخٍ، ففي الأصل: (يَفْحُش) ، وفي الهامش كما ضبطته أنا، وفيه أيضًا: (يَفْحَش) ، والله أعلم.
قوله: (وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَعْطَاهُمْ) : تَقَدَّمَ الكلام على الجمع بين الروايات التي جاءت في ذلك، وقال ابن شيخنا البُلْقينيِّ: إنَّ قصَّته هذه كانت مرَّتين، انتهى، وهذا الظاهِرُ، والله أعلم.
[1] هذه الفقرة جاءت في النُّسْخَتَين متأخِّرة بعد قوله: (يفحش ... ) .