فهرس الكتاب

الصفحة 6734 من 13362

[حديث: إني فرطكم وأنا شهيد عليكم إني والله لأنظر إلى .. ]

3596# قوله: (حَدَّثَنَا [1] سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيل: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاَتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ [2] ... ) ؛ الحديث: قال الدِّمْيَاطيُّ: أعاد هذا الحديث في غزوة أحُد عن عَمرو بن خالد عن الليث [3] ، وأعاده في (الرقاق)

[ج 1 ص 936]

عن قُتَيْبَة عن الليث، انتهى.

ولفظ المِزِّيِّ في «أطرافه» لمَّا ذكر هذا الحديث؛ قال: (حديث «خ، م، د، س» : أنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خرج يومًا فصلَّى على أهل أحُد صلاته على الميِّت ... ؛ الحديثَ، البُخاريُّ في [ ... ] ) ، كذا في نسختي أخلى بياضًا، وهو في (الجنائز) كما رأيته في «البُخاريِّ» في (باب الصلاة على الشهيد) [4] ، انتهى [5] ، قال [6] : عن عبد الله بن يوسف، وفي (علامات النبوَّة) عن سعيد بن شُرَحْبيل، وفي (المغازي) وفي موضعٍ آخر: عن قُتَيْبَة، وفي (المغازي) أيضًا، وفي (ذكر الحوض) عن عَمرو بن خالد؛ أربعتهم عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب عنه؛ أي: عن يزيد بن عبد الله اليزنيِّ أبي الخير به؛ أي: عن عقبة بن عامر، وفي (المغازي) أيضًا: عن مُحَمَّد بن عبد الرحيم، عن زكريا بن [7] عديٍّ، عن ابن المبارك، عن حَيْوَة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب به، ثُمَّ طرَّفه من عند مسلمٍ، وأبي داود، والنَّسائيِّ.

قوله: (فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاَتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ) : أي: دعا لهم بدعاء صلاة الميت، وقيل: صلَّى عليهم، والمخالف لا يقول بجواز الصلاة على الميِّت بعد هذه المدة الطويلة، قال شيخنا: قيل: معناه: ودَّع الأحياء والأموات، وقيل: صلَّى عليهم؛ لأنَّه لَمْ يكن صلَّى عليهم حين ماتوا، وهو ظاهِرُ قوله: (صلاته على الميِّت) ، وقيل: دعا لهم، انتهى، وفي بعض طرق هذا الحديث: (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام خرج عاصبًا رأسه حتَّى جلس على المنبر، ثُمَّ كان أوَّل ما تكلَّم به أنَّه صلَّى على أهل أُحُد واستغفر لهم، فأكثر الصلاة عليهم) ، وما في هذا الحديث هنا: أنَّه صلى على أهل أحد صلاته على الميِّت ثُمَّ انصرف إلى المنبر فقال: «إني فرط لكم» ؛ فتأويله محتمل، والله أعلم.

قوله: (إِنِّي فَرَطُكُمْ) : الفَرَط؛ بفتح الفاء والراء وبالطاء المُهْمَلَة: الذي يتقدَّم الوارد فيهيِّئ لهم ما يحتاجون إليه، والمراد هنا: أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم يتقدَّم أمَّته؛ ليشفع لهم، والله أعلم.

قوله: (أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ [8] الأَرْضِ) : (أُعطيتُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (مفاتيحَ) : مَنْصُوبٌ مفعول ثانٍ.

[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، ورواية «اليونينيَّة» وهامش (ق) مصحَّحًا عليها: (حدَّثني) .

[2] (الميت) : ليس في (ب) .

[3] زيد في (ب) : (به) .

[4] زيد في (ب) : (قال) .

[5] زيد في (ب) : (والله أعلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت