فهرس الكتاب

الصفحة 6808 من 13362

[حديث أبي سعيد: إن الله خير عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده .. ]

3654# قوله: (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : الظاهر أنَّه المسنديُّ، وذلك أنَّي رأيت ترجمة أبي عامر في هذا الحديث، وهو العَقَديُّ عبد الملك بن عمرو في «الكمال» للحافظ عبد الغنيِّ، فرأيته ذكر فيها أنَّه روى عنه المسنديُّ عبد الله بن محمَّد، ولم يذكر فيها أحدًا اسمه عبد الله بن محمَّد سواه، وتقدم (فُلَيْحٌ) : أنَّه ابن سليمان، و (سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ) : هو بالضَّاد المعجَمة، وقد قدَّمتُ أنَّ نصرًا لا يأتي بالألف واللام، بخلاف النَّضر؛ فإنَّه لا يأتي إلَّا بهما، و (بُسْر بْن سَعِيدٍ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الموحَّدة، وبالسين المهملة، وتقدَّم مَن اسمُه بُسْر في «البخاريِّ» و «مسلم» ، و (أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ) : سعد بن مالك بن سنان.

قوله: (أَنْ يُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أَنْ) : النَّاصبة للفعل المضارع؛ بفتح الهمزة، وإسكان النون، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (هُوَ الْمُخَيَّرَ) : (المخيَّرَ) ؛ بالنصب، و (المخيَّرَ) : اسم مفعولٍ.

قوله: (إِنَّ مِنْ أَمَنِّ النَّاسِ ... ) ؛ الحديث: معناه: أجود وأكثر وأكرم تفضُّلًا، وليس هو من المنِّ المذموم الذي هو اعتداد الصَّنيعة على المعطَى، وقد تقدَّم.

قوله: (إِلاَّ بَاب أَبِي بَكْرٍ) : (باب أبي بكر) : يجوز فيه النَّصب والرَّفع، وهما ظاهران.

قوله: (وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ وَمَوَدَّتُه) : يعني: أفضل، وسيأتي ذلك مصرَّحًا به، وفيه إشكالٌ سيأتي قريبًا، قال ابن قُرقُول: وفي (فضل أبي بكر) : (ولكن أخوَّة الإسلام) ، وعند العذريِّ خاصَّةً: (خُوَّة الإسلام) ، وقد تقدَّم الكلام عليه في أول هذا التعليق، ويأتي قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت