فهرس الكتاب
[حديث: أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب]
3835# قوله: (حَدَّثَنِي فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ) : (المَغْراء) بفتح الميم، وإسكان الغين المعجمة، ثمَّ راء، وفي آخره همزة ممدودة.
قوله: (أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ) : هذه المرأة تَقَدَّم [أنِّي] لا أعرف اسمها.
قوله: (وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ) : تَقَدَّم أنَّه بالحاء المهملة المكسورة، ثمَّ فاء ساكنة، ثمَّ شين معجمة، قال الشافعيُّ: هو البيت القريب السَّمْك، وقال مالك: هو الصغير الخَرِب، وقد تَقَدَّم في (المساجد) .
قوله: (فَتَحَدَّثُ) : هو مرفوع محذوف إحدى التاءين؛ أي: تتحدَّث، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَيَوْم الْوِشَاحِ) : تَقَدَّم الكلام على (يوم) أنَّه بالرَّفع والنَّصْب، وتَقَدَّم الكلام على (الوشاح) ، وعلى (التَّعَاجِيبِ) في (المساجد) .
قوله: (الْحُدَيَّا) : تَقَدَّم أنَّها بضمِّ الحاء وفتح الدال المهملتين، وزان: الثُّرَيَّا والحُمَيَّا، طائر معروف، تَقَدَّم.
قوله: (فِي قُبُلِي) : هو بضمِّ القاف والموحَّدة؛ وهو فرجُها.
قوله: (حَتَّى وَازَتْ بِرُؤُسِنَا) ؛ أي: قابلت برؤوسنا، وفي (وازت) ردٌّ لقول الجوهريِّ: وقد آزيته؛ أي: حاذيته، ولا تقل: وازيته، انتهى، وقد نصَّ على جوازه غير الجوهريِّ.
[ج 2 ص 61]