فهرس الكتاب

الصفحة 7083 من 13362

[حديث: أن القاسم كان يمشي بين يدي الجنازة ولا يقوم لها]

3837# قوله: (حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن وهب، أحد الأعلام، وقد تَقَدَّم مترجمًا، و (عَمْرٌو) بعده: هو عمرو بن الحارث المصريُّ، أحد الأعلام، تَقَدَّم مترجمًا.

قوله: (أَنَّ الْقَاسِمَ كَانَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجَنَازَةِ) : (القاسم) هذا: أحد الفقهاء السبعة، وهو القاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق، ومسألة المشي أمامها أو خلفها معروفة.

قوله: (وَلاَ يَقُومُ لَهَا) : مسألة القيام للجنازة: قال الشافعيُّ وأصحابه: إذا مرت به جنازة ولم يُردِ الذهابَ معها؛ لم يقم لها، نصَّ أكثر أصحابنا على كراهة القيام، ونقل المحامليُّ إجماع الفقهاء عليه، وانفرد صاحبُ «التتمَّة» باستحباب القيام؛ للأحاديث الصحيحة فيه، قال الجمهور: والأحاديث منسوخة، قال النَّوويُّ في «شرح المهذَّب» : المختار استحبابه، وكذا في «شرح مسلم» ، وهو الذي يظهر؛ لأنَّ حديث عليٍّ في «مسلم» يدل على نسخ الوجوب؛ وهو: (قام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقمنا، وقعد فقعدنا) ، وكان قد تَقَدَّمه أمرٌ بالقيام لها، والله أعلم، وقد تَقَدَّمت المسألة في (الجنائز) .

قوله: (كُنْتِ فِي أَهْلِكِ مَا أَنْتِ) : (كنتِ) (أنتِ) ؛ بكسر التاء فيهما، و (أهلكِ) ؛ بكسر الكاف، يخاطب الجنازة، وقوله: (ما أنت) [ ... ] [1] .

[1] بياض في (أ) .

[ج 2 ص 61]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت