فهرس الكتاب
قوله: (وَلاَ تُصْبَرُ يَمِينُهُ حَيْثُ تُصبرُ الأَيْمَانُ) : وكذا المكان الثاني، قال ابن قُرقُول: ويمين الصبر: هي التي يلزم ويجبر عليها حالفُها، ومنه: لا تُصبَر على اليمين حيث تُصبَر الأيمان؛ بالتخفيف، ولأبي الهيثم: (تُصبَّر) ؛ بالشدِّ، انتهى، وفي أصلنا: (تَصْبُر) في المكان الأوَّل: بفتح التاء، وضمِّ الموحَّدة، و (يمينُه) ؛ بالرَّفع، وفي نسخة في هامش أصلنا: (تُصبَّر) ؛ بالشدِّ كما لأبي الهيثم، وعليها (صح) ، وأمَّا أنا؛ فلا أحفظها؛ أعني: المُخَفَّفة إلَّا (تُصْبَر) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (يمينُه) ؛ بالرَّفع نائب مناب الفاعل، والله أعلم، فيجوز ما ضبط في الأصل، وفي الثاني ضبط في الأصل على ما أحفظه، وفي الهامش: بالتشديد بالقلم.
وقوله: (حيث تُصبر الأَيمان) : هو بين الركن والمقام.
قوله: (فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ) : هذا الرجل لا أعرفُه.
قوله: (يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعِيرَانِ) : (كلَّ) : منصوب مفعول، و (بعيران) : الفاعِلُ.
قوله: (فَاقْبَلْهُمَا) : هو بوصل الهمزة، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَجَاءَ ثَمَانِيةٌ وَأَرْبَعُونَ فَحَلَفُوا) : هؤلاء الثمانية والأربعون لا أعرف أحدًا منهم، والله أعلم.
قوله: (تَطْرِفُ) : هو بفتح أوله، وكسر ثالثه، يقال: طَرَفَ بصرُه يطرِف طرفًا؛ إذا أطبق أحد جَفنيه على الآخر.
[1] في هامش (ق) : (قطن بن كعب القُطَعي البصري، انفرد به البخاري) .