فهرس الكتاب
وقوله: (ابن أَرْفَخْشذ) : هو براء ساكنة بعد الهمزة المفتوحة، ثمَّ فاء، ثمَّ خاء ساكنة ثمَّ شين معجمتين، ثم ذال الظَّاهر أنَّها مثلهما، وكذا رأيتها معجمة في «سيرة مغلطاي» بالقلم في نسخة صحيحة، قال: ويقال: الفخشذ، ويقال: الفشخذ، انتهى، قال السُّهيليُّ: وتفسيره: مصباح مضيء، و (شاذ) _ مخفَّف_ بالسريانيَّة: الضياء.
وقوله فيه: (ابن نوح) : قال السُّهيليُّ عن ابن هشام في غير «السيرة» : واسمه عبد الغفَّار، وقال غيره: اسمه يسكن، وقيل: يشكر، وقال آخر: اسم [6] أمِّه سمحاء بنت أنوش، وقد تَقَدَّم هذا، ويجوز صرفه وعدمه.
وقوله فيه: (ابن لمك) : كذا رأيته، وكذا نظمه شيخنا العراقيُّ كما تَقَدَّم، وقال بعض مشايخي: لامك، وكذا: لمك في كلام ابن سيِّد الناس، ولامك: بفتح الميم وكسرها.
وقوله فيه: (ابن مَتُّوْشَلَخ) : هو بميم مفتوحة، ثمَّ مثنَّاة فوق مشدَّدة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ شين معجمة ثمَّ لام مفتوحتين، ثمَّ خاء معجمة، وفي «تاريخ صاحب حماة» كما رأيته فيه: هو بتاء مثنَّاة من فوقها، وقيل: مثلَّثة، وآخره حاء مهملة، انتهى، ويقال: متوَشْلخ، قال السُّهيليُّ: وذكره الناشئ في قصيدته أنَّه مُتَوَشْلخ، وتفسيره: مات الرسول؛ لأنَّ أباه كان رسولًا، وهو خنوخ، وقال ابن إسحاق وغيره: هو إدريس.
وقوله فيه: (ابن خنُوخ) : وهو إدريس، هو بالخاء المعجمة، وقيل: المهملة، ثمَّ نون مضمومة، ثمَّ واو، ثمَّ خاء معجمة، قال بعض مشايخي: خنوخ؛ بخاءين معجمتين، أو أخنوخ؛ يعني: بخاءين أيضًا بزيادة همزة في أوله: إدريس عليه السلام، وقال غيره من مشايخي: حنوخ، ويقال: أحنخ، ويقال: أهيخ، ثُمَّ قال: وخنوخ: سُريانيٌّ، وتفسيره بالعربيِّ: إدريس، انتهى، وكذا قال مغلطاي، وكأنَّه أخذه منه، وقد تَقَدَّم الكلام في إدريس هل هو في عمود النسب الشريف أم لا في أوَّل الكتاب وفي حديث الإسراء؛ فلينظر فيهما.
وقوله فيه: (يَارْد) : وقيل فيه: يَرْد، وهو بمثنَّاة تحت مفتوحة، ثُمَّ راء ساكنة، ثُمَّ دال مهملة، قال السُّهيليُّ: وتفسيره _أي: تفسير يَرْد_: الضابط، وحكى صاحب حماة في «تاريخه» في الراء الإعجامَ، بل اقتصر عليه.
وقوله فيه: (ابن مهلائيل) : قال السُّهيليُّ: وتفسيره: الممدح.
وقوله فيه: (ابن قَيْنان) هو بقاف مفتوحة أوَّله، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ نون، وقيل فيه: قينن، قال السُّهيليُّ: وتفسيره: المستوي، كذا رأيته في نسختين من «الروض» ، وفي كلام مغلطاي في «سيرته» : المستولي، كذا رأيته في نسخة صحيحة مقروءة عليه، ورأيت في كلام شيخنا ابن الملقِّن: أنَّ قينن هو الذي بنى أنطاكيَّة، انتهى.
وقوله فيه: (ابن أنوش) : هو بالنون، والشين المعجمة، وقيل فيه: يانش، وقيل: آنُش، قال السُّهيليُّ: ومعناه _أي: معنى أنوش_: الصادق، وهو بالعربية: آنُش.
وقوله فيه: (ابن شيث هو هبة الله) : قال السُّهيليُّ: وتفسيره _أي: تفسير شيث_: عطيَّة الله، وقال أيضًا السُّهيليُّ: ابن شيث، وهو بالسريانيَّة: شاث، وبالعبرانيَّة: شيث.